فهرس الكتاب

الصفحة 10738 من 23694

وقال في مادة صنع: قوم صنعى الأيدي (كسكرى) وصنعى الأيدي (كمعزى) وصنعى الأيدي (بضمتين) وصنعى الأيدي (بفتحتين) وأصناع الأيدي (كأحمال) أي حذاق في الصنيعة ثم فسر الصنيعة بالإحسان. ولم يذكر مفرد الجموع الخمسة المذكورة. ـ قلنا كل ذلك منقول بحرفه وغلطه وسقمه عن محيط المحيط ثم زاد من عنده غلطًا جديدًا لم يكن في الأصل الذي نقل عنه وهو قوله: في الصنيعة والصواب في الصنعة أي الصناعة لا الإحسان ولا معنى للحذق في الإحسان. وأما تصحيح العبارة فيجب أن يكون هكذا:"رجل صنع اليدين بالكسر وبالتحريك وصنيع اليدين وصنعهما: حاذق في الصنعة من قوم صنعى الأيدي، بضمة، وبضمتين، وبفتحتين، وبكسرة، وأصناع الأيدي". (عن الفيروز ابادي وابن مكرم والسيد مرتضى في التاج) . ونحن لا نريد أن نتسع في هذا المجال لأنه لا تخلو صفحة من مثل هذه الأوهام التي يؤسف على وجودها في مثل هذا السفر.

2 ـ زياداته أغلاطًا على أغلاط نسيبه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت