فهرس الكتاب
وانتقل بعد ذلك للكتابة عن الأبنية القديمة في مصر (65) ، وقد بدأ الكتابة عن الأهرام وقد فصل القول فيها مبتدئًا بالهرمين الكبيرين بالجيزة، ولكنه ترك الكتابة عنها حتى تحين الكتابة عن الفراعنة في الباب الثاني من القسم الرابع من الفن الخامس (66) ، كما كتب عن حائط العجوز (67) والتي قال عنها والعجوز"دلوكا"ملكة مصر وملعب أنصنا والذي كان مقياسًا للنيل الذي بنته الملكة دلوكا، وكتب عن مدينة عين شمس وذكر أنها درست وكانت عاصمة فرعون وموسى ومنها خرج بجنوده في طلب موسى عليه السلام.
وكتب عن البراني (68) وهي بيوت الحكمة القبط، وعن حنية اللازورد بأرض منف والتي تسمى مصر القديمة وكتب كذلك عن منارة الاسكندرية (69) ، ووصفها وسجل ما قيل فيها من شعر كما كتب عن رواق الاسكندرية وهو ملعب كان بالاسكندرية تجتمع فيه الحكماء.
وخصص قسمًا للكتابة عن عجائب المباني (70) ، ناقلًا عن كتاب"مباهج الفكر ومناهج العبر"، وقد كتب عن أن الفرس تزعم أن المسمى (أوشهنج) ، بنى بأرض بابل سبع مدائن جعل في كل مدينة منها أعجوبة ليست في الأخرى، ووصف كل مدينة منها، وقد شك النويري بوجودها لكنه ذكر أن ابن الجوزي قد أوردها في كتابه المسمى"سلوة الأحزان".
كما تحدث عن كنيسة كانت في مدينة قيسارية بها مرآة عجيبة إذا اتهم الرجل امرأة بالزنا، نظر في تلك المرآة وجه المتهم بها لكن أهل أحدهم كسروها حمية.
وتحدث عن مرآة عجيبة أخرى ناقلًا عن الوافدي أن ملك القيعان أرسلها إلى عامل معاوية على السند والمسمى بعبد الله العبدي وذكر كذلك حجرًا يسمى الكيلان بالقرب من صخرة، ومن أراد أن يعرف حال غائب أو آبق أو سارق أتى إلى تلك الصخرة فنام تحتها فيرى في ا لنوم ما تعرف به على ماهو عليه.
5 ـ علم النبات: