فهرس الكتاب

الصفحة 10891 من 23694

وكان النويري حين يتناول هذه الأعضاء يتناولها بالتوضيح وبيان أنواعها وأشكالها ومراحل تطورها ونموها ومن ذلك ما ذكره في الشعر (94) ، ناقلًا عن الثعالبي قال:

العقيقة، الشعر الذي يولد به الإنسان، والفروة، شعر معظم الرأس، والناصية شعر مقدم الرأس، والذؤابة شعر مؤخر الرأس، والفرع، شعر رأس المرأة، والغديرة، شعر ذؤابتها، والغفر شعر ساقيها، والدبب شعر وجهها وغير ذلك من تفصيلات كثيرة.

ولم يكتفِ بذلك بل تناول تفصيل أوصاف الشعر قال: ـ ويقال ـ:

شعر جُفال، إذا كان كثيرًا، ووجف إذا كان متصلًا ووكث إذا كان كثيفًا مجتمعًا، وكتب تفصيلات أخرى كثيرة (95) .

وهكذا تناول بقية أجزاء الجسم خاصة العيون (96) ، التي ذكر محاسنها ومعايبها قال في ذلك:

الدعج: شدة السواد مع سعة المقلة.

والبَرَج: شدة سوادها وشدة بياضها.

النجل: سعتها.

الكحل: سواد جفونها من غير كحل.

وذكر، غير ذلك كثيرًا من محاسنها كما ذكر بعض معايبها قال:

الحوص: ضيق العين.

الخوص: غؤورها مع الضيق.

الشَتَر: انقلاب الجفن.

العمش: هو أن العين لا تزال سائلة رامصة.

الكمش: أن لا تكاد تبصر. وغير ذلك.

*خاتمة البحث:

لقد تناولنا في هذا البحث أهم المعارف العلمية التي وردت في هذا السفر الضخم، والذي ألفه صاحبه في العصر المملوكي أي في الفترة التي مالت فيها شمس حضارتنا نحو الغروب والتي تعرضت فيها إلى غزوات ونكبات مدمرة، تركت آثارها على الحركة العلمية الإسلامية وكادت تدمرها وتمحوها، من الوجود لولا أن تداركها بعض العلماء المخلصين فحاولوا جاهدين جمعها في موسوعات علمية وأدبية ومعاجم لغوية وأدبية وبلدانية.

لقد عرضنا في هذه الدراسة الموجزة عن الكتاب لأهم المعارف وأهمها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت