فهرس الكتاب

الصفحة 10890 من 23694

وقد وضح النويري ما يقصد بهذه الصناعة قائلًا: أما النضوحات فليس المراد بها في هذا الباب النضوحات التي تصنع للشرب، بل المراد بها النضوحات التي تدخل في أصناف الطيب وذكر أمثلة عليها: ماء الجوري"الماء المصنوع من الورد الجوري"، وماء الصندل وماء الخَلوق وماء المسوس وماء التفاح وماء العنب.

ثم سجل وصفات كثيرة من ذلك نضوح نقله من كتاب الزهراوي يؤخذ من عصير العنب ثم يغلى ويضاف إليه ورق الآس والسفرجل وقشور الأترج وغيرها بكميات محسوبة قد كتبها.

وسجل على المياه المستقطرة أنواعًا نقلها عن الزهراوي وعن أبي الحسن المصري وغيرهما.

*صناعة الأدوية الجنسية (92) :

وقد خصص النويري الباب العاشر من القسم الخامس من هذا الفن لصناعة هذه الأدوية.

وقد جعلها في ثلاثة أقسام:

أ ـ الأول خاص بالرجال وجعله في سبعة أنواع.

ب ـ والثاني خاص بالنساء وقد جعله في ستة أنواع.

ج ـ والثالث وصفات مختلفة.

صناعة الأدوية المانعة للذباب وأدوية أخرى (93) :

وقد سجل النويري عدة وصفات محددًا المواد المستعملة منها وصفة من أجل إبعاد الذباب، وأخرى في معالجة عرق النسا وثالثة في عدم تغير الحبر ورابعة في مكافحة السوس والعث الذي يعطب الملابس، وخامسة لتسويد شعر الرأس واللحية.

*علم أعضاء الإنسان:

خصص النويري الفن الثاني من كتابه للإنسان وفيه تناول اشتقاق اسم الإنسان وطبائعه وما يتعلق به بشيء من التفصيل وخلال ذلك أورد أعضاء جسم الإنسان ابتداء من الشعر وأوصافه وشعور النساء والشيب ثم الوجه وألوانه وما يصاب به من أمراض كالجدري وعرض للحواجب والعيون وأمراض العيون من رمد وغيره ثم الأنف والشفاه والأسنان واللسان والأذن والخدود والوجنات والعنق واليد والنهود والبطن والأرداف والقدود و الصدر والقلب والكبد والدم والعروق والساق والقدم وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت