فهرس الكتاب

الصفحة 10889 من 23694

وفي الباب الأول من القسم الخامس من الفن الرابع أورد عدة أنواع من الطيب بادئًا بالمسك ذاكرًا مصدره وهو غزال المسك موردًا عدة طرق لاستخراجه مفاضلًا بين أنواعه من حيث الجودة (82) .

ثم العنبر وأنواعه ومما قال فيه: وأجود أنواعه العنبر الشحري وهو ما قذفه بحر الهند إلى ساحل الشحر من أرض اليمن ويذكر بعد ذلك عدة أنواع منه: الزنجي والشلاهطي وغيرها (83) .

ثم تحدث عن العود وأنواعه وأصنافه وأماكن تواجده وقد ذكر منها الهند وقشمير وسرنديب وقمار ويفصل القول في أنواعه تفصيلًا واضحًا، ذاكرًا طريقة تطرية العود الأبيض وإظهار دهناته وإكسابه سوادًا (84) .

ثم تحدث عن الصندل وأصنافه ومكان تواجده وطريقة استخراجه والصناعات التي تقوم عليه خاصة أدوات الشطرنج والنرد (85) .

كما تحدث عن السنبل الهندي والقرنفل وطرق استخراج العطور منهما والقسط ذاكرًا منافعه وأنواعه مفاضلًا بينها (86) .

وخصص الباب السابع من القسم الخامس لعمل الغوالي والنُّدود والغوالي جمع غالية وهي ضرب من الطيب وأول من سماها بهذا الاسم عبد الملك بن مروان لأنها أخلاط تغلى على النار بعضها مع بعض وقد ذكر النويري الآلات التي تصلح لعملها وسحق أجزائها فيها وكيفية عملها (87) موردًا طريقة صنع كل غالية أو ند ناسبًا كل طريقة إلى صاحبها أو صاحبتها (88) .

وخصص الباب الثامن من القسم الخامس لما سماه عمل الرامك والمسك (89) ، وهما من العطورات وقد سجل طرق صناعتهما مخصصًا قسمًا للأنواع التي تُصنع في مصر في أيامه ذاكرًا المواد المستعملة في كل وصفة منها.

ثم تحدث عن البان وأنواعه ومركبات كل وصفة منه وأطال في ذلك.

وتحدث كذلك عن الأدهان وطرق صناعتها ومنها دهن كان يصنع من التفاح ودهن آخر صنع للمعتصم بالله وثالث كان يسمى دهن السيدة وغير ذلك كثير (90) .

*صناعة النضوحات والمياه المستقطرة وغير المستقطرة (91) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت