فهرس الكتاب

الصفحة 10888 من 23694

ثم تناولها بالدراسة وبداية ظهورها فذكر أن حبة الحنطة كانت أول ما أخرجت من الجنة قدر بيض النعام وكانت ألين من الزبد وأحلى من العسل... ثم بدأ حجمها يتناقص حتى أصبح قدر بيض الدجاج أيام عيسى بن مريم عليه السلام وظل يتناقص إلى أن صار قدر البندق أيام يحيى بن زكريا. فلما قالت اليهود عزيز ابن الله نقص إلى ما نراه عليه الآن يعني زمنه (74) .

وهكذا تناول الأنواع كلها، بالتعليق وذكر طريقة الاستنبات والخواص ومال إلى جعلها في مجموعات فنباتات لثمرها قشر لا يؤكل كاللوز والجوز والبندق مثلًا.... (75) .

ونباتات لثمرها نوى لا يؤكل كالنخل وقد أولاه عناية خاصة فدرس أسماءها وأنواعها وأورد ما قيل في النخل من شعر وأورد بعض الرسائل التي ورد فيها النخيل (76) .

وتحدث كذلك عن النباتات التي ليس لثمرها قشر ولا نوى مثل العنب ذاكرًا أوصافه وأنواعه والتين والتوت والسفرجل والكمثرى (77) .

وخصص القسم الثالث من هذا الفن لما أسماه"الفواكه المشمومة"، وعنى بها الورود والأزهار، تحدث فيه عن الورد وأنواعه وألوانه موردًا صفحات كثيرة فيما قيل فيه من أشعار ورسائل، كما ذكر البان والنسرين والنيلوفر والبنفسج والنرجس والياسمين والآس والحبق وأنواعًا كثيرة (78) .

وخصص بابًا للأزهار كالسوسن والآذريون والخزام والشقيقة والبهار والأقحوان (79) .

كما خصص بابًا آخر للصموغ مثل الكافور والكهربا وعلك الأنباط وعلك الروم وعلك البطم وصمغ النبوت وأصماغ أخرى كثيرة (80) .

وخصص الباب الرابع لما أسماه الأمنان وعنى بها العسل والشمع واللك والقرمز واللاذن والورس وسكر العشر وأمنان أخرى.

وقد ذكر النويري المناطق المشهورة برياضها، وهي: صفد وسمرقند وشعب بوان ونهر الأبلة وغوطة دمشق ووصفها وصفًا موجزًا وأورد ما قيل فيها من أشعار (81) .

*صناعة العطور وأصناف الطيب و البخورات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت