فهرس الكتاب

الصفحة 10910 من 23694

وليست القضية، من قبل ومن بعد، قضية اقتراحات محددة، وإنما هي قضية التربية العربية التي لم تضع في"استراتيجيتها"تنمية مهارات الاتصال اللغوي بين أفراد المجتمع العربي، مكتفية بالتعبير الإبداعي، غافلة عن أن اللغة العربية وسيلة لتلبية الحاجات الاجتماعية، أو قُل ان"استراتيجية"التربية اللغوية العربية تحتاج إلى الانطلاق من أن اللغة العربية أداة اتصال، أي إبلاغ وإخبار، وليست غاية في حد ذاتها. ولابد لهذا الاتصال من مهارات، أهمها بالنسبة إلى الكتابة مهارات الإرسال بأركانها الأربعة: الكاتب والأفكار المراد إيصالها والرموز الكتابية والقارئ المتلقي للأفكار.

ولاشك في أن واقع الكتابة الوظيفية سيبقى مترديًا إذا لم نعدل"استراتيجية"التربية اللغوية بغية نقل اللغة العربية إلى حقل الاستعمال لتكتسب الحيوية والسعة.

رابعًا: الكتابة الإبداعية بين الواقع والطموح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت