1ً ـ ورد الكلم وغرر الحكم: رسالة ضمنها نظراته وحكمه في الحياة.
2ً ـ رشف الزلال عن السحر الحلال: المشهور بمقامات النساء وهو يتضمن عشرين مقامة، تدور بين عشرين عالمًا تزوج كل منهم ووصف أول ليلة قضاها مع زوجته مستخدمًا توريات لطيفة. ومن هؤلاء العلماء المقرئ والمفسر والمحدّث والفقيه والأصولي والجولي واللغوي... مظهرًا براعته اللغوية ناقدًا عصره ومجتمعه.
3ً ـ الوسائل إلى معرفة الأوائل: أخذه من كتاب العسكري، وزاد فيه وأحسن ترتيبه، وموضوعه يتناول الأوائل من كل باب، كقولهم أول من خطب فلان، وأول من لبس كذا،... وهو كتاب مخطوط.
هـ ـ في الطب:
ـ المنهج السويّ والمنهل الرديّ في الطب النبوي: جمع فيه الأحاديث الخاصّة بالطب.
و ـ في الشعر:
له مقطوعات من الشعر متفرقة، وقصائد في الرثاء ومدح شيوخه، وله بديعية جميلة تسمى: نظم البديع في خير شفيع.
مطلعها:
من العقيق ومن تذكار ذي سلم
ومختاراته الشعرية تشهد بحسن ذوقه الأدبي.
ز ـ في اللغة وعلومها:
1ً ـ المُزْهِر في علوم اللغة وأنواعها، وهو في جزأين يبحث أولهما في ألفاظ اللغة وأصلها وصحيحها، ومتواترها ومرسلها، وطرق الأخذ، ومعرفة المصنوع والفصيح والضعيف والمنكر... والمطرد الشاذ، ويبحث الجزء الثاني في أوزان الكلام، وأبنية الأفعال وضوابطها، والنادر من الأبنية.
ويعدّ الكتاب مرجعًا في الدراسات الألسنية، لا يضارعه إلا مؤلفات ابن جني ونظرات الجاحظ، ولم يسبق إليه في منهجه سابق.
هذا هو جلال الدين السيوطي صاحب القلم الفيّاض الذي يقول فيه تلميذه الداوودي:"وعاينت الشيخ وقد كتب في يوم واحد ثلاث كراريس تحريرًا وتأليفًا، وكان مع ذلك يُملي الحديث، ويجيب عن المتعارض بأجوبة حسنة..!".
ولا يسعنا في آخر المطاف إلا أن نحني رؤوسنا إجلالًا للسيوطي ذلك العبقري المبدع، والعالم العربي المسلم الذي نادرًا ما تجود بمثله العصور...
دمشق: عبد اللطيف أرناؤوط.