فهرس الكتاب
وبعد أليس من حق هذا الكتاب أن يطبع لقد أحسسنا بأهميته من النواحي اللغوية والأدبية والتاريخية ورأينا أن طريقته في عرض المادة اللغوية كانت جيدة لأنها تسهل على القارئ هضم هذه المادة وتسوغ له طمعها وهذا ما لم نألفه في كتب اللغة المعروفة ولم تحسن استعماله كتب الأدب كما أحسن المعافى وإذا أفضنا إلى هذا مكانة المعافى في القرن الرابع الهجري والمنزلة التي وضعه فيها معاصروه وفي مقدمتهم ابن حيان التوحيدي، وتلامذته وفي مقدمتهم أبو بكر البرقاني شيخ الخطيب البغدادي أيقنا بالضرورة الملحة التي تستحثنا لإخراج هذا الكتاب.
(1) انظر تاريخ بغداد 13/230.
(2) المصدر السابق.
(3) انظر المجلس الخمسين ورقة 14 ب.
(4) انظر تاريخ بغداد 13/230.
(5) انظر تذكرة الحفاظ 3/204.
(6) انظر معجم الأدباء 19/151.
(7) انظر سير الأعلام النبلاء 10/567.
(8) انظر الجليس والأنيس المجلس 5 ورقة 14 ب.
(9) انظر الفهرست 236 وتذكرة الحفّاظ 3/151.
(10) هو الفقيه اللغوي المسند تاج الدين أبو عبد الله وأبو سعيد محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن مسعود المسعودي المروزي الصوفي ولد سنة 522هـ، وتوفي سنة 584هـ، أجاز له أبو العز ابن عادش. انظر سير أعلام النبلاء 13/40.
(11) انظر المجلس الثامن والأربعين.
(12) انظر المجلس الستين.
(13) انظر المجلس الحادي والخمسين.
(14) انظر موارد الخطيب البغدادي 241.
(15) حقق السيد محمد مصطفى أرسلان حوالي ثلث الكتاب رسالته للماجستير. انظر موارد الخطيب البغدادي 241.
(16) انظر الفهرست 236.
(17) انظر المجلس الحادي والخمسين.
(18) انظر الورقة 199 المجلس 72.
(19) انظر الجليس والأنيس ورقة 42، والمطبوع من تاريخ دمشق عاصم -عايذ ص202.
(20) انظر على سبيل المقال ورقة 100 من المجلس والأنيس.
(21) انظر الجليس والأنيس ورقة 194م.
(22) انظر المطبوع من تاريخ دمشق ص36 (عبد الله بن جابر- عبد الله بن زيد) ، والجليس والأنيس من 143.