فهرس الكتاب
ونحن اليوم، نعلم أن قصر فرعون، في عصر الإمبراطورية المصرية القديمة كان يضم هيئة من الأطباء، بينهم اختصاصيون بأمراض الأسنان، واختصاصيون بأمراض العيون. وبعد ذلك بحوالي ألفي عام، أي سنة 450ق.م، قال المؤرخ الشهير هيرودوت"أن كل طبيب في مصر، لا يداوي إلا مرضًا واحدًا".
في معهد أدفو، مدرسة طبية وبستان للنباتات الشافية:
وفي الحقبة ذاتها تقريبًا، أنشأت في معبد أدفو -مدرسة طبية، وبستان لزرع النباتات الشافية. ومن جملة النباتات، التي كان قدماء المصريين يكثرون من استعمالها نذكر:
العرعر
الحنظل ... La Caloquinte ... الكمون ... Le Cumin
الجلَّنار ... Le Grenadier ... الثوم ... L,ail
بزر كتان ... La graine de lin ... ورقة السنامكي ... La feuille de sene
الشمرة ... Le Fenouil ... الزنبق ... Le lis
القيقب ... L,erable ... الخروع ... Le ricin
وهناك نقش بارز بين آثار مصر القديمة، يعود إلى عهد أخناتون يمثل نباتًا طبيًا لعب دورًا رئيسيًا في دستور أدوية القرون الوسطى وهو نبات الماندراغورا (اللفاح) . وكان قدماء المصريين، يعرفون كذلك خصائص الخشخاش المسكنة للألم، والذي كانوا يستعملونه في تركيب"الدواء الخاص بمعالجة الصراخ المديد، غير الطبيعي". ... Aloes ... القرفة ... Cannelle
بعض المعالجات الشائعة في عصور ما قبل التاريخ
نباتات شافية، ونباتات مخدرة، ونباتات سامة: