فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 23694

مكتبة الكيمياء الطريفة لمانيه طبعت في جنيف في مجلدين عام 1702، كما تعزى في الوقت ذاته مؤلفات في الخيمياء إلى أشهر المفكرين الغربيين في القرون الوسطى، مثل ألبرت الكبير (Albert Le grand) وتوما الأكويني (Thomas d Aquin) وريمون لول وأرنو الفلنوفي وميخائيل سكوت، الخ. ويتيح تحليل الفصل الصغير وعنوانه De Lapido Philosophico في حجر الفلاسفة، لتوما الأكويني، الذي يشكل مجملًا حقيقيًا في الـ Magisterium أو الـ Grand Oeuvre يعني البحث عن حجر الفلاسفة، [يتيح هذا التحليل] إدراك عمق تمثل الغرب للمعلومات العربية في الكيمياء (36) .

لقد عرفت أوروبا حتى عهد باراسلس (76) (Paracelse) (ت 1541) ، سحر الكيمياء العربية وسرابها. وولَّد فيها"الأكسير"و"حجر الفلاسفة"آمالًا كبيرة وسببًا فيها خيبات مفجعة لهذه الآمال، على مدى القرون الوسطى.

ولا يسعني إنهاء هذا المجمل دون التذكير بما يدين الغرب للشرق في ميدان التغذية دون أن أتمكن من الحديث طويلًا في هذا الموضوع. وقد قام مكسيم رودنسون (maxime Rodinson) بجرد أولي لمساهمة العرب في هذا الميدان، في مقال بعنوان:

تأثير الحضارة الإسلامية في الحضارة (الغربية) خلال القرون الوسطى في ميدان الاستهلاك والتسلية والتغذية". وقد نجم عن هذه الدراسة الموثقة توثيقًا محكمًا أن عددًا من النباتات الغذائية دخل الغرب عن طريق العرب في الأندلس. خاصة الأرز وقصب السكر والسمسم والسبانخ والباذنجان والأرضي شوكي وشجرة المشمش والليمون والنارنج والزعفران (زراعة متطورة) والطرخون (نبات زكي الرائحة) ، الخ."

أضف إلى ذلك ما كان العرب يزودون، من قبل، الإغريق والرومان بالتوابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت