فهرس الكتاب

الصفحة 11787 من 23694

6 ـ ومن ألفاظه الخاصة بمعجمه قوله في تلك الصفحة: (ذوات السرم) من الحيوان ما كان له مسلك واحد للنسل والثفل كالطير"."

قوله"ذوات السرم"لا يقابل ما يريد به. ثم إن هذا التعبير حديث الوضع لا يعرفه الأقدمون ولم يشر إلى حداثه وضعه. وهو قصور باد لكل ذي عينين. والذي وضعه الإفرنج في هذا المعنى هو Monotremes ولا يطلق على الطير بل على طائفة من الحيوانات ذوات الثدي إلا أنها وسط بينها وبين الطير فقد أخطأ في التسمية وأخطأ في الشرح وأخطأ في التمثيل ثم ولو قال:"الوحيدة المسلك"، لكان أحسن وأعف لفظًا.

7 ـ وفي ذلك الوجه يقول أيضًا: سرم الديك نوع من النبات.

قلنا: العبارة عبارة محيط المحيط وهي من سوء النقل عن فريتغ. والصواب أن يقال: هو ثمرة الورد ويكون أحمر وهو من كلام عوام أهل الشام وفصيحه الدليك. راجع ما قاله شرحًا لهذه اللفظة فقد قال عنها: تمر (كذا بنقطتين والصواب ثمر) . الورد يحمر حتى يكون كالبسر فينضج فيحلو فيؤكل كأنه رطب. اه. إذن سرم الديك ليس نباتًا بل ثمر نبات.

8 ـ وفي الوجه المذكور. يقول:"السرمان بالكسر، والضم لغة يقال هو العظيم من اليعاسيب. وـ دويبة كالحجل. قلنا: الذي في اللسان:"السرمان: العظيم من اليعاسيب، والضم لغة والسرمان [وضبطها بالكسر] دويبة كالحجل وضبطها بالقلم وزان سبب وقد أعاد صاحب التاج هذه الكلم ولم ينسبها إلى ابن مكرم. قلنا: وفي كل ذلك عدة أوهام فالسرمان بالكسر والضم لغة هو العظيم من اليعاسيب وهو دويبة كالجحل بتقديم الجيم المفتوحة على الحاء الساكنة ومعناه ـ على ما جاء في التهذيب ـ: [دويبة] في خلق الجراد إذا سقط لم يضم جناحيه. فهذا هو الحق لا ما مسخه نساخ كتب اللغة فغدا الكلام طلسمًا من الطلسمات.

9 ـ وفي تلك الصفحة ما هذا نصه:"السرموجة بالضم: حذاء يستر مقدم القدم وعقبها ويبلغ إلى الكعبين. ج. سرامج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت