فهرس الكتاب

الصفحة 11786 من 23694

1 ـ قال حضرته في ص 1087 من كتابه:"السرق: مصدر و ـ شقق من الحرير الأبيض معرب سره بالفارسية أي جيد. الواحدة سرقة.".

قلنا: إن هذه العبارة عبارة محيط المحيط للبستاني وعبارة جميع اللغويين الأقدمين لكن اللغوي الناقد إذا وقف على هذه العبارة ومثلها يعدها خرافة إذ كيف يكون معنى سره بالفارسية جيدًا. ويكون في العربية شققًا من الحرير الأبيض هذا أمر لا يقبله العقل. إن السرق أعجمية بمعنى الحرير، لكنها ليست فارسية بل لاتينية أي Sericum.

2 ـ وقال:"السرق كصرد: ضرب من النبات.".

وقد بحثنا عن هذا الحرف في ما لدينا من الكتب النباتية واللغوية من مطبوعة ومخطوطة. فلم نجد ذكرًا لهذا النبت عند السلف، إنما وجدنا الكلمة في محيط المحيط وهذا نقلها عن فريتغ ولم يعزها. وفريتغ نقلها عن فورسكال في كتابه أزاهير مصر وجزيرة العرب. فاتضح أن الكلمة عامية. وهذا ما يجب أن يشار إليه كما فعل الأقدمون وكان يجب أيضًا أن يذكر نوع هذا النبات حتى لا يكثر في دواوينا مثل هذا القول الذي أعيا الكبار والصغار: ضرب من النبات من غير أن يحلوه. و هو أمر كان كافيا في العصور الأولى، أما الآن فلا يكفينا.

3 ـ وترى في تلك الصفحة قوله:"السرقين [وضبط الأولى بالكسر والثانية با لفتح] الزبل كالسرجين".... [ وضبط زاي الزبل ضبط قلم بالضم] .

والصواب ضبط زاي الزبل بالكسر وهو مشهور.

4 ـ وفي تلك الصفحة:"السركار [وضبطها بكسر السين] ديوان الوالي فارسية".

وهي عبارة محيط المحيط وقد نقلها عن فريتغ. وفريتغ لم يضبط اللفظة ولم يقل ديوان الوالي، بل قصر الأمير Aula principis وهي لم ترد إلا في كلام المولدين المتأخرين من الكتبة ولم ترد في كلام فصيح. ففي قوله إذن غلطان: غلط ضبط وغلط معنى.

5 ـ وفيها:"سرمه تسريما: قطعه. تسرم: تقطع مطاوع سرمه.". ولو زاد على ذلك: وكلتاهما لغة في صرم وتصرم لاهتدى الباحث إلى اللغة المشهورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت