فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 23694

ولم يكن هذان العنصران سواء في هذا البناء. لعله كان في أكثر الأحايين -أكثر استجابة لنداء العاطفة وخضوعًا لها وتلونًا بها.. لأن طبيعة الشعر أن يكون في بدايته انفعالًا، وأن يكون في تشكله صوغًا لهذا الانفعال، وفي غايته عدوى الآخرين بهذا الانفعال ومشاركتهم فيه.

ولكن العمل الشعري لا يمكن أن يسمح بغياب عقل الشاعر: فكرته وموقفه ونظرته وفلسفته، إن صح التعبير، ورأيه في الحدث، كلها تداخل الانفعال وتمازجه، وقد تنشفه.. كما أن تأملاته الذاتية -حين يغادر الأحداث- ميدان خصب لظهور بعض هذه الحكم والأمثال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت