الشر طبع في الشرير، والدنيا تقود المرء إلى الدنايا، والأهواء أهوال.
157-الشرُّ قَدْ تبدؤهُ صِغارهُ
والمَرْءُ قَدْ يُسْلِمهُ حِذارهُ
صغير الشر يقود إلى كبيره، وقد يؤتى المرء من مواطن حذره.
158-الشكرُ في الناس قليلٌ جدًّا
إنْ لم تُصابِرهمْ بقيتَ فَرْدًا
قلَّ من يشكر صاحب الفضل، فارض بالناس على ما هم عليه وإلا عشت وحيدًا.
159-الشيءُ ذو نقصٍ إذا تناهى
والنفسُ تنقادُ إلى رَداها
إذا تمَّ أمرٌ نقَص، والنفوس مولعة بما يرديها.
160-الصدقُ أنفعُ ما حضَرتَ بهِ
ولرُبَّما نفعَ امرأً كَذِبُهْ
احرص على الصدق فهو دائم النفع، وإن كان الكذب ينفع أحيانًا.
161-الصمتُ إن ضاقَ الكلامُ أوسعُ
لكُلِّ جنبٍ ذاتَ يومٍ مصْرَعُ
إذا لم تستطع الكلام كما يملي عليك ضميرك، فالسكوت خير، ولا بد لكل إنسان أن يموت.
162-الصمتُ حزمٌ وقليلٌ فاعِلُهْ
يسعَدُ بالقولِ ويَشقَى قائِله
الصمت حزم، وقل من يصمت، وربما سعد القائل بقوله أو شقي به.
163-العاقلُ النِّحريرُ محتاجُ إلى
أنْ يستعينَ بجاهلٍ مَعْتوهِ
ربما احتاج العاقل إلى الجاهل لمخاصمة الجهلاء.
164-العبدُ يُقرعُ بالعصا
والحُرُّ تكفيهِ الملامَهْ
الحر يكتفي باللوم والعبد لا تؤدبه إلا العصا.
165-العزمُ في غيرِ وقتِ العزمِ مَعجزةٌ
والازديادُ بغيرِ العقلِ نُقصانُ
العزم في غير وقته عجز، والزيادة في غير العقل نقص.
166-العفوُ والصَّفحُ أداة الصابِرِ
والخُبْثُ والمَكْرُ لباسُ الفاجِرِ
الصابر يستعين بالعفو والصفح، والفاجر أداته الخبث والمكر.
167-العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا
والجهلُ يقْعُدَ بالفتى المنسوبِ
العلم يرفع من ليس له نسب، والجهل يخفض من له نسب.
168-العيبُ في الجاهلِ المغمورِ مغمورُ
وعيبُ ذي الشّرف المذكورِ مذكورُ
عيب الجاهل مغمور وعيب العالم مشهور.
169-الفحش مذمومٌ قبيحٌ كاسمهِ
والمرءُ محسودٌ بفضلِ علمِهِ
الفحش مثل اسمه مذموم، والمرء يحسد على علمه.