فهرس الكتاب

الصفحة 12175 من 23694

ولعله من غير الضروري المضي في استعراض مشاهير أطباء هذه الحقبة وقد أحصى منهم (اعتمادًا على ابن أبي أصيبعة) الأستاذ ابن مراد في القرن السادس الهجري (ق 12م) عشرين طبيبًا شهيرًا (54) ، جلهم قام بأعمال علمية أو اجتماعية هامة أو تبوأ منصبًا إداريًا أو ترك أثرًا طبيًا مكتوبًا.

أما أطباء القرن السابع الهجري (ق 13م) فقد أحصى منهم الأستاذ ابن مراد خمسة وستين عَلَمًا شهيرًا (55) .

ولكن ربما كان من المناسب أن نذكر هنا أسماء بعض أساتذة المدرسة الدخوارية ممن تعاقبوا على إدارتها:

1-علي بن يوسف الرحبي (56) .

2-ابن قاضي بعلبك (57) .

3-عماد الدين الدنيسري (58) .

أما الأساتذة الذين كانت لهم مجالس علمية خاصة فكثيرون، سبق أن ذكرنا منهم مهذب الدين ابن النقاش، ورضي الدين الرحبي، ومهذب الدين الدخوار ويضيف الأستاذ ابن مراد ثلاثة آخرين (59) هم:

1-موفق الدين عبد العزيز بن عبد الجبار السلمي (60) الذي توفي عام 1208م = 604هـ وهو مؤلف كتاب (امتحان الألباء لكافة الأطباء) الذي أشرنا إليه.

وهو والد الطبيب الشهير سعيد الدين أبو اسحق إبراهيم السلمي الذي سبق ذكره.

2-رشيد الدين ابن خليفة (61) المتوفى 1219م = 616هـ وهو عم مؤرخ الطب الشهير ابن أبي أصيبعة.

3-شمس الدين اللبودي (62) : المتوفى 1224م = 621هـ.

وزبدة القول:

فهذه المعلومات ذكرها ابن أبي أصيبعة وعرضها لوكلير وغيره. وقد لخصنا تلخيصًا شديدًا الدراستين اللتين كتبهما الزميلان الأستاذ البابا والأستاذ ابن مراد -اعترافًا بفضلهما (62) -وذلك لكي نخلص إلى القول بأن الشام قدّمت في مجالي الممارسة والتعليم الطبي الشيء الكثير، إذ تطورت فيها المشافي التعليمية وازدهرت المؤسسات الصحية، وانتشر تلامذة دمشق وخريجو مدارسها في طول البلاد وعرضها فشغلوا أخطر المناصب الإدارية في مجال الصحة وإدارة المدارس الطبية في مصر والشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت