فهرس الكتاب
(5) ينبه الأستاذ إبراهيم بن مراد في مقالته (ص96) إلى القصة التي رواها القفطي (جمال الدين/ أبو الحسن/ علي بن يوسف) في كتابه (إخبار العلماء بأخبار الحكماء) حول الطبيب الأندلسي أبي الحكم عبد الله بن المظفر المرسي، الذي مرّ بدمشق في طريقه من العراق إلى الأندلس، فأعجبه فيها رخاؤها، فاختار الإقامة فيها، وذلك بعد عام 1127م = 521هـ وفيها توفي سنة 1154م= 549هـ.
انظر: القفطي ص 405 (بإخراج ليبرت) ، ابن العبري، مختصر، ص211. ابن مراد، 96.
وحول هذا الطبيب: انظر إضافة إلى هذه المراجع: ابن أبي أصيبعة 2: 154.
(6) جاءها أطباء من مختلف المدن طلبًا للدراسة أو استقروا فيها: من قلعة جعبر، ومن حلب وحماه والرحبة والقدس والكرك، وبعلبك وصور وغيرها.
(7) ومنها طبريا، حول عمار بن علي:
انظر: نشأت الحمارنة (دور العرب في تطور طب العين) الجزء 1، ص135، و (تاريخ أطباء العيون العرب) الجزء 1، ص62- 64، و (مقدمة حول طب العيون العربي) ص168.
(8) مر بها أيضًا: ابن بطلان في طريقه من بغداد، وعبد اللطيف البغدادي في طريق عودته من القاهرة إلى بغداد، وغيرهما كثيرون.
فقد أحصى الأستاذ إبراهيم بن مراد أحد عشر طبيبًا استقروا في دمشق جاؤوا إليها من العراق أو المغرب أو الأندلس (انظر: ابن مراد، ص 96- 97) وذلك استنادًا إلى ترجماتهم في (عيون الأنباء) .
(9) صحيح أن عملية ترجمة الطب من اليونانية أو السريانية إلى العربية بدأت في الشام أيام الأمويين، إلا أن الظاهرة لم تتسع وتصبح تيارًا حضاريًا زاخرًا إلا في بغداد أيام العباسيين.
(10) حذت بغداد حذو جنديسابور في بناء أقدم مشافيها، وجعله مركزًا للاستشفاء ومدرسة لتعليم الطب للتلامذة. وللتوسع في موضوع انتقال الطب من الأمم السالفة إلى العرب انظر: مقالة كاتب هذه السطور:
(مقدمة حول طب العيون العربي -الكحالة..) في مجلة التراث العربي -دمشق، العدد 17 (1984) ، ص 162- 166.