فهرس الكتاب
فقد حاول ابن النفيس تفسير ظاهرة الشَفَع (وهي رؤية الشيء شيئين) وربط بين الشفع وشلل إحدى عضلات العين، وقد عرف كثيرون العلاقة بين (الماء) وبين الغثيان والقيء، معبرين عن قدرة على ربط الأعراض العينية بالأعراض العامة، وأهم الأعراض العينية هنا هي (أن يبصر المريض وكأنه في ضباب) ، كما أنهم تمكنوا من معالجة هذه الحالة المرضية بإعطاء المسهلات.
ومن الواضح هنا أن (الماء) يعني ارتفاع توتر باطن العين في هذه الحالة، وليس تكدر البلّورة. وعلى ذلك فالماء عند الأطباء العرب قد يكون السادّ (134) وقد يكون الزرق (135) .
الحواشي:
(1) أقدم هذه الأبحاث قام بها المستشرق الفرنسي الطبيب الشهير لوسيان لوكلير الذي كتب عام 1876 كتابه الهام (الطب العربي) في جزئين. وآخر هذه الدراسات الهامة هي ما كتبه الزميل الأستاذ الدكتور ابن مراد (تونس) بعنوان: (من مظاهر تطور الطب في بلاد الشام في القرنين السادس والسابع الهجريين) ، (انظر: قائمة المراجع) .
ومن أهم هذه الدراسات تلك التي كتبها الأستاذ الدكتور زهير البابا (دمشق) بعنوان: (المدرسة الطبية الدمشقية في ظل البيمارستان النوري) ، (انظر: المراجع) .
(2) لوكلير اعتمد على ابن أبي أصيبعة بينما استعان آخرون بالمقريزي أو القلقشندي أو ابن كثير أو ابن العماد أو غيرهم.
(3) مثلًا: رحلة ابن جبير.
(4) وأهم هذه الكتب:
-نتيجة الفِكَر: للقيسي. -المهذب: لابن النفيس.
-الكافي في الكحل: لخليفة. -نور العيون: لصلاح الدين. -النهاية في الكحل: للحريري وهذه كتب في (طب العين) .
-انظر عناوين هذه الكتب وأسماء مؤلفيها بشكل مفصل في قائمة (المصادر) .
وثمة كتاب هام آخر:
-امتحان الألبّاء... للسلمي، وهو كتاب مخصص لامتحان الأطباء (انظر: المصادر) .