فهرس الكتاب
وقد نتج عن نقل مركز إمارة الحج إلى دمشق، وعن تكليف ولاة الشام بهذا الأمر باستمرار، تطورات هامة، تركت آثارها على تاريخ بلاد الشام بأكملها، أن أبقيت عليهم مسؤولية إمارة الحج بسبب كثرة اعتداء البدو على الحجاج، وذلك لدرئها لأن سمعة السلطان كحام للحرمين الشريفين وبالتالي لقافلة الحج ستتأثر نتيجة لذلك. ولقد نتج عن تعيين ولاة الشام لمنصب أمير الحج الشامي تعينهم عن دمشق لفترة طويلة سواء في الدورة أم في الجردة. وكانت العادة أن يأتي أمير الحج، حاكم الصنجق مع قواته إلى قبة الحج، الواقعة جنوبي حي الميدان بدمشق، خارج باب الله لتسلم قيادة قافلة الحج.
وأهم أعمال إسماعيل باشا العظم العمرانية، بناؤه المدرسة التي في سوق الخياطين والتي تعرف بمدرسة إسماعيل باشا العظم عام 1728م/ 1141هـ إلى جانب حمام في سوق الخياطين، وبنى أيضًا عام 1728م/ 1141هـ حمامًا في الشارع المستقيم عرف فيما بعد بحمام حي الخراب.