إن هذه اللجنة تتابع أعمالها بسرعة كبيرة فمن يزر الجامع الأموي بدمشق في هذه الأيام يشاهد ورشات العمل الفنية والهندسية والمعمارية تقوم بأعمالها على قدم وساق وتصل الليل بالنهار وبخاصة إنجاز الأعمال العاجلة، مثل ترميم المئذنة الغربية بشكل كامل وإزالة الحظر عنها، وإكمال ترميم ميضأة الجامع وجعلها قيد الاشغال بصورة لائقة، وإتمام الإكساءات الرخامية والعمل بالسرعة الكلية على ترميم الأسقف والجمالونات وترميم قبة النسر وفق التشققات الحاصلة، وإصلاح فرن تذويب الرصاص، وترميم المظلة الواقية في المسكية، وإعادة إحياء ورشة الفسيفساء التابعة للجامع. دعمها بكادر فني جيد، ودراسة مشروع إنارة جديدة للجامع وفق الطرق الحديثة، وترميم وتزيين صالة الاستقبال، وترميم وإصلاح الآيات القرآنية والجدارية الموجودة في أقسام الجامع كافة، وترميم اللوحات الفسيفسائية، وترويب وإصلاح أرضيات الجامع بما فيها أرضيات الصحن ومشاهده، وترميم مشهد الحسين ترميمًا شاملًا بقسميه الداخلي والخارجي وفق دراسة تاريخية وفنية دقيقة، وتتمة إكساء الرواق الغربي وجدران أسفل قبة النسر بمادة الفسيفساء حسب الرسومات القديمة وبالطرق المتبعة أصولًا.
إن هذه الأعمال الهامة سوف يكون لها انعكاساتها الكبيرة في إعادة المجد والرونق والحضارة والجمال الكامل إلى آبدة دينية ومعمارية نادرة الوجود في تاريخ العرب والإسلام، وفق أسس علمية ووثائق تاريخية ودراسات مستفيضة دقيقة.
2-مآذن دمشق: تاريخ وطراز: