فهرس الكتاب

الصفحة 12251 من 23694

-وفي عام (922هـ/ 1516م) احتل السلطان سليم الأول دمشق، فانتهى بذلك العهد المملوكي، وبدأ العصر العثماني، فنشأت خلاله مشيدات عمرانية لا زالت ماثلة إلى اليوم في دمشق وغيرها من مدن بلاد الشام، وقد تميزت عمارة المآذن في ذلك العهد بطابع فريد متطور، عن أسلوب عمارة المآذن السلجوقية فاتسمت المئذنة وليس دائمًا بنحول الجذع والرشاقة والارتفاع، كما اتسمت بالشكل الأسطواني، أو الشكل كثير الأضلاع الذي يجعلها أقرب إلى الأسطوانة، وظهرت القلنسوة المخروطية المصفحة بالرصاص في أعلى المئذنة بديلة عن الذروة الصنوبرية التي شاعت في العهد المملوكي، ويشبه الباحثون هذه القلنسوة برأس قلم الرصاص (المبري جيدًا) أو المخروط المدبب، كما تناقص استعمال الزخارف والعناصر التزيينية الأخرى إلى حد كبير إلا في بعض المآذن التي شيدت بالحجر الأبلق (ويسمونه في مصر الحجر المشهر) وهو المداميك الحجرية ذات اللونين المتناوبين (مئذنة جامع فتحي. ومئذنة مسجد الرفاعي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت