(2) من زار دمشق عام 1934م وأحب التعرف على شارع بغداد الحالي فإنه غير واجد فيه سوى جامع عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق الذي لا يزال قائمًا حتى الآن متاخمًا لمديرية تربية دمشق حديثة البناء. وإلى الغرب منه أنشئ بيت لقائد الثورة سلطان باشا الأطرش، هذا وكانت البساتين تحيط به من الشمال حتى الصالحية، ولا أنسى أن المستشفى الفرنسي الحالي كان مغمورًا أيضًا بالحدائق والبساتين.
(3) اتساع مدينة دمشق ظاهر، والمزة وما تحتوي من بنايات حديثة ضخمة شاهد على ذلك.
(4) كان الريف ولاسيما من حوران يصل إلى بوايك حبوب باب المصلى فانظر امتداد دمشق إلى الجنوب وعلى الجانبين.
(5) هجوم الريف إلى دمشق واقتلاع أشجار الغوطة، وتجريد جوّنا من جماله ونضارته ورطوبته، تشهد أيضًا بذلك.
* باحثة في التاريخ والآثار والتراث من جامعة ليون -فرنسا.