فهرس الكتاب

الصفحة 12475 من 23694

ومهما يكن من أمر فإن صغائر الأمور بددتها دورة الدهر، ولم يبق من كبر السيوطي وزهوره إلا الحبر والورق، وعلاقاته مع خصومه ومحبيه غبرت فيما غبر، ولم يبق منهم إلا عملهم وآثارهم التي عم انتفاع الناس بها إلى يوم الناس هذا، ولا تزال كتب السيوطي وكتب أقرانه كالقسطلاني والسخاوي مرجعًا رحبًا للعلماء وميدانًا فسيحًا للباحثين، رحم الله الجميع.

*الحواشي والإحالات:

(1) انظر حسن المحاضرة 1: 335 والتحدث بنعمة الله.

(2) من ذلك ما كتبه عنه تلميذه ابن إياس في بدائع الزهور 4: 83 وكتاب تلميذه عبد القادر الشاذلي (بهجة العابدين بترجمة حافظ العصر جلال الدين) وهو قيد التحقيق إن شاء الله. وانظر أيضًا الضوء اللامع 4: 65. وشذرات الذهب 8: 51. والبدر الطالع: 328، وتاريخ النور السافر للعيدروس: 51.

(3) انظر مقدمتنا لكتاب الأشباه والنظائر النحوية، ط مجمع اللغة بدمشق 1985، ومقالتنا في مجلة معهد المخطوطات العربية بالقاهرة: الإمام جلال الدين السيوطي، وفن السيرة الذاتية- المجلد 34- 1990. ومقالتنا في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق: الإمام جلال الدين السيوطي: سيرة مختصرة، المجلد 67، العدد 4. ومقالتنا في مجلة عالم الكتب بالرياض: فهرس مؤلفات السيوطي المطبوعة، مجلد 12، العدد الأول 1991.

(4) حسن المحاضرة 1/ 336.

(5) كمال الدين بن الهمام: محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد 790- 861هـ، كان علامة محققًا جدليًا نظارًا، حسن المحاضرة، 1/474.

(6) الشيخوخة: مدرسة أنشأها الأمير شيخو العمري سنة 756هـ وتعرف بجامع شيخو، الخطط التوفيقية 6/8.

(7) هو أبو بكر الخضيري السيوطي، كان من أهل العلم والمعرفة، وولي قضاء أسيوط قبل قدومه إلى القاهرة، فلما قدمها أخذ عن علمائها وقرأ عليهم، وبلغ في صناعة التوقيع النهاية، انظر ترجمته في: حسن المحاضرة 1/441، ونظم العقيان 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت