فهرس الكتاب

الصفحة 12497 من 23694

وازدهرت أيضًا في المدن الجامعية ولاسيما في الإسكندرية ودمشق وبغداد صناعة نسخ الكتب فاشتعلت جذوة العلم وعم نوره أرجاء العالم. ونكتفي هنا بذكر ما له مساس بالطب حيث تعمق العرب في دراسة الفيزيولوجيا أي علم وظائف الأعضاء وعلم الصحة وفن الأدوية، وما زال الكثير من أدويتهم مستعملًا حتى الآن. وعرف العرب التخدير باستعمال البرودة الشديدة، والأعشاب المرقدة؛ كالحشيش والسكران والداتورا والبلادونا، كما أقدموا على إجراء عمليات جراحية واسعة، ابتكروها ونجحوا فيها. وعرفوا طب الأسنان وخلعها وحشوها، وذكر الرازي سبعة أنواع من المعاجين والمساحيق لعلاج الأسنان وهي لا تخرج في تركيبها عن المعاجين الحالية، من حيث احتواؤها على المواد العطرية، والمواد المطهرة، والمواد الحاكة والمواد القابضة والمواد المزيلة للروائح. كما عرفوا فتح الضرس بالمثاقب وإماتة عصب الضرس باستخدام الزرنيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت