فهرس الكتاب

الصفحة 12533 من 23694

وقد يقلد المتنبي والمعري وغيرهما.. فمن تقليده للمعري مثلًا ص (154) : ... نَفوعٌ وضرّارٌ ومُعطٍ ومانعُ

ألا في سبيل المجد ما أنا صانعُ

أعندي وقد أحرزت كل جميلة ... يُذعَّر جار أو يُذعَّر وادع؟

والمعري يقول: ... عفاف وإقدام وحزم ونائلُ

ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلُ

أعندي وقد أحرزت كل فضيلة ... يصدَّق واشٍ أو يخيَّب سائل

فالشاعر، فوق حبه للشعر القديم، وهيامه به، ولاسيما الجاهلي منه، يريد أن يضاهي هذا الشعر، وأن يباريه ويزاحمه، فخاض في أغراضه وصوره ومعانيه، ولم يدع حتى لفظه وعبارته، وهام بالغريب هيامًا قد لا تجده أحيانًا عند الجاهليين أنفسهم. ... س

ولا ينكر عليه مُنكر أنه كان يملك من الموهبة والقدرة على الإجادة والإبداع ما كان خليقًا أن يضعه في طليعة الشعراء المبدعين، ويبوّئه مكانة تتجاوز عصره وقطره، لولا أنه اختار طريقًا واختار غيره طريقًا آخر.. فكان لكل منهم ما اختار..

ولكلٍ مما اختاره نصيب!

ولا أنهي كلمتي هذه قبل أن أشير إلى بعض الهنات اليسيرة في الكتاب، لا على سبيل الحصر. ومعظمها كما يبدو من أغاليط الطباعة، وأمر تصحيحها هيّن في طبعة قريبة إن شاء الله، أكتفي بالإشارة إليها:

ص

29 ... 1 ... ونلاحظ أن في هذه الأبيات استنصار وتحريض للإمام

36 ... 18 ... لا تنسى ما قلت من فيها إلى أذني

56 ... 17 ... سطى عليها اللصوص

57 ... 25 ... ولكنه راضيًا بما قدر له.. معودًا نفسه على تقوى الله (والمرجع سقوط"كان"قبل"راضيًا")

65 ... 15 ... كان أحمد... متواجدًا هناك (فالتواجد خاص بالصوفية)

65 ... 9 ... حيث أنه.. (وتكرر غير مرة في الكتاب)

69 ... 13 ... لم يتوفر منه شيء

69 ... 14 ... يعطينا مؤشرًا إلى وجود تنافس

69 ... 21 ... بحيث أنها لم تبوء

115 ... 22 ... عيسى بن عمر الثقفي المتوفي سنة 149

122 ... 12 ... من الآثار الغير معروفة

139 ... 7 ... وغار الشاعر على معاني السابقين..

140 ... 1، 2 ... ويمكن أن ينبثق عن هذه القصص عملًا دراميًا...

155 ... 16-17 ... لابد وأن تكون له بعض القصائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت