4-الحثّ على الاهتمام بالتراث الشعبي ورعايته وصقله والتعهد بحفظه من الضياع وحمايته من الإهمال.
5-العمل على صقل قيم الموروث الشعبي ليكون حافزًا برموزه لإثارة المخيلة الإبداعية، وتيسير إيصاله إلى المبدعين في مجالات الموسيقا والغناء والرقص والأدب.
6-تشجيع دراسة التراث للاستفادة من كنوزه الإيجابية والانطلاق منه في إبداعات أصيلة، تنطلق من الذات، والبحث عن وسائل الاستغلال الأمثل لمصادر البيئة المختلفة.
7-رصد المتغيرات السريعة التي واكبت التقدم العلمي عالميًا ومحليًا وأثرها في الحياة الاجتماعية والثقافية للمنطقة العربية من خلال المعارض العامة والحرف المحلية التي توفر أسلوبًا مميزًا للمقارنة الموضوعية.
8-التعريف بالموروث الشعبي بوساطة تمثيل الأدوار والاعتماد على المحسوس حتى تكون الصورة أوضح وأعمق، وإعطاء صورة حية عن الماضي بكل معانيه الثقافية والفنية.
9-تجديد التراث الثقافي والفكري الأصيل الممتد في أعماق المنطقة العربية، من حيث وفرة عطائه وخصوبة منبته وعمقه الحضاري. فقد كانت هذه المنطقة زاخرة بالأدب والأدباء وروّاد الفكر والعلم وكانت مجالس الأجداد والآباء عامرة بالشعر والشعراء والعلماء في شتى المجالات.
10-تسليط الضوء على دور الفن التشكيلي للحفاظ على الثقافة الفنية في المجتمعات العربية.
11-استعراض بعض جوانب التراث من خلال معارض الكتاب والدوريات والصناعات التقليدية ورسوم الأطفال.
إضافة إلى هذه الأهداف، ثمة نشاطات مختلفة، وبرامج ثقافية، ومحاضرات فكرية، ولقاءات أدبية يومية، وندوات شعبية، وعروض فنية، وأمسيات متميزة يشارك فيها الأدباء العرب من مختلف البلدان.