فهرس الكتاب

الصفحة 12667 من 23694

وقد ذكر تجربته هذه في باب يتعلق بغراسة الأشجار في الأندلس، التي منها النخل؛ ثم عاد فرواها، بمعناها، في باب عن"تذكير الأشجار"، 1: 572-79.

(31) "مفتاح الراحة..": 182.

والأفواه (واحدتها: فوه، ج: أفاويه) : التوابل ونوافح الطيب.

والأذخر، نبات عشبي، اسمه العلمي ANDROPOGON SCHOEATHUS ، يسميه الشهابي: اذخر العرب.

يقول ابن سينا: أن لفقاحه (والفقاحة هي الزهرة حين تنفتح) رائحة تشبه في طيبها رائحة الورد،"القانون في الطب: 1: 247."

وإكليل الملك MELILOTUS OFFICINALIS: نبات لونه -كما يقول ديسقوريدس-"إلى لون الزعفران، طيب الرائحة"، ابن البيطار"جامع المفردات.."1: 50؛ ويضيف الطيب القوصوني المصري:"سمي إكليل الملك، لأنه كان يتخذ منه أكاليل يضعها الملوك على رؤوسهم!"،"قاموس الأطبا وناموس الألبا"2: 33.

ولعله يعني بـ كش الفحولة الشماريخ الذكرية، أو ما تحبب فيها من غبار الطلع! وقد ورد عند ابن العوام:".. لا بد من تلقيح النخل بكش نخلة ذكر"،"كتاب الفلاحة"1: 576.

ويلاحظ أن ما يبديه كتاب"مفتاح الراحة.."، المشرقي، تأييدًا لتجربة ابن العوام، في الأندلس، الذي كان قد استعان، في تذكير إناث النخل، بذور الورد (أعلاه) .

(32) "مفتاح الراحة..": 181.

وغلم غلمة: اشتدت شهوته للجماع.

والصفايا (صفي، صفية) ، هنا: ما يستصفيه التيس لنفسه من إناث الماعز!

(33) أبو حنيفة الدينوري، في كتابه:"النبات"، الضائع معظمه (عن"جامع المفردات.."1: 112) .

(34) مريم: 25.

(35) "مفتاح الراحة..": 187.

(36) "جامع المفردات.."1: 94.

والقَسْب (وحرفت في النص المطبوع: العشب!) : التمر اليابس.

(37) "جامع المفردات.."1: 94.

(38) "جامع المفردات.."1: 94 و 95.

ويوحنا (أو يحيى) بن ماسويه، أصله من جند يسابور. درس الطب في بغداد. وجعله الخليفة العباسي المأمون، في سنة 215هـ، رئيسًا لـ"بيت الحكمة". توفي 243هـ/ 857م.

(39) "القانون.."1: 270.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت