فهرس الكتاب
وقد ذكر تجربته هذه في باب يتعلق بغراسة الأشجار في الأندلس، التي منها النخل؛ ثم عاد فرواها، بمعناها، في باب عن"تذكير الأشجار"، 1: 572-79.
(31) "مفتاح الراحة..": 182.
والأفواه (واحدتها: فوه، ج: أفاويه) : التوابل ونوافح الطيب.
والأذخر، نبات عشبي، اسمه العلمي ANDROPOGON SCHOEATHUS ، يسميه الشهابي: اذخر العرب.
يقول ابن سينا: أن لفقاحه (والفقاحة هي الزهرة حين تنفتح) رائحة تشبه في طيبها رائحة الورد،"القانون في الطب: 1: 247."
وإكليل الملك MELILOTUS OFFICINALIS: نبات لونه -كما يقول ديسقوريدس-"إلى لون الزعفران، طيب الرائحة"، ابن البيطار"جامع المفردات.."1: 50؛ ويضيف الطيب القوصوني المصري:"سمي إكليل الملك، لأنه كان يتخذ منه أكاليل يضعها الملوك على رؤوسهم!"،"قاموس الأطبا وناموس الألبا"2: 33.
ولعله يعني بـ كش الفحولة الشماريخ الذكرية، أو ما تحبب فيها من غبار الطلع! وقد ورد عند ابن العوام:".. لا بد من تلقيح النخل بكش نخلة ذكر"،"كتاب الفلاحة"1: 576.
ويلاحظ أن ما يبديه كتاب"مفتاح الراحة.."، المشرقي، تأييدًا لتجربة ابن العوام، في الأندلس، الذي كان قد استعان، في تذكير إناث النخل، بذور الورد (أعلاه) .
(32) "مفتاح الراحة..": 181.
وغلم غلمة: اشتدت شهوته للجماع.
والصفايا (صفي، صفية) ، هنا: ما يستصفيه التيس لنفسه من إناث الماعز!
(33) أبو حنيفة الدينوري، في كتابه:"النبات"، الضائع معظمه (عن"جامع المفردات.."1: 112) .
(34) مريم: 25.
(35) "مفتاح الراحة..": 187.
(36) "جامع المفردات.."1: 94.
والقَسْب (وحرفت في النص المطبوع: العشب!) : التمر اليابس.
(37) "جامع المفردات.."1: 94.
(38) "جامع المفردات.."1: 94 و 95.
ويوحنا (أو يحيى) بن ماسويه، أصله من جند يسابور. درس الطب في بغداد. وجعله الخليفة العباسي المأمون، في سنة 215هـ، رئيسًا لـ"بيت الحكمة". توفي 243هـ/ 857م.
(39) "القانون.."1: 270.