فهرس الكتاب

الصفحة 12666 من 23694

قلت: وقد لاحظت أن ما ورد في نص"المقنع في الفلاحة" (المحقق والمطبوع في عمان 1982) متباين ومناقض لما نقل ابن العوام؛ وتكملة نص"المقنع.."-وقد استشهدنا بمقدمته أعلاه-"... وانصبها في أرض مالحة: فإن لم تكن مالحة، فألق في الحفرة ملحًا، وتعاهدها كل سنة بالملح، فإن النخل يجود به": 45.

وهذا يدعو إلى التأمل!

(20) خليفة، د. طاهر، ود. محمد زيني جوانه، ومحمد إبراهيم السالم:"النخيل والتمور بالمملكة العربية السعودية" (وزارة الزراعة والمياه، الرياض 1403هـ/ 1983م) : 104 و 107.

(21) "مفتاح الراحة..": 181.

ومع ذلك، فإن انتشار زراعة النخيل في أنحاء إفريقية على يد العرب، إنما كان من نوى التمر -لا الفسائل!- زادهم الذي كانوا يحملونه في فتوحاتهم، وفي هجراتهم بعد ذلك.

(22) جرت بعض المراجع الحديثة على أن تستعمل، هنا، لفظ التكاثر، مصدر الفعل اللازم: تكاثر، الذي يفيد تكاثر النخل من تلقاء ذاته؛ على حين أن المقصود هو التكثير (الإكثار) بفعل الغير، من الفعل المتعدي: كثر (أو أكثر) !

(23) وهي أيضًا: الرئد، والشكير، والخلف.

(24) "زهر البستان.."اللوحة 75.

(25) "النخيل والتمور..": 89 و 90.

(26) "زراعة النخيل..": 171-75، و"النخيل والتمور..": 92.

(27) أو الكافر، أو الكافور، لأنه يكفر ما في داخله، أي يغطيه.

(28) سورة ق، الآية: 9 و 10.

وفي معجم الوسيط: إن ما ينشق عنه الطلع من الحبيبات البيض، هو الإغريض؛ فإذا ما كان الطلع في وعائه كأنه نظم لؤلؤ في شدة بياضه، فهو: الوليع (واحدته: وليعة) .

(29) الأنعام: 99.

(30) فلاحة ابن العوام 1: 349.

وقوله: في المشرق، لعله يعني: مشرق الأندلس؛ وابن العوام من إشبيلية، الواقعة في جنوب الأندلس إلى غرب على مقربة دانية من ساحل بحر الظلمات (المحيط الأطلسي) !

والفحال: ذكر النحل، ج فحاحيل!

والطريف في"تجربة"هذا العالم الأندلسي، أنه ذر على الأزهار المؤنثة، مع غبار الطلع، ذرور ورد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت