فهرس الكتاب
(5) بعد فراغي من مسودة البحث حمل إلي البريد، من أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، إصدارها الجديد النفيس: عمدة الطبيب في معرفة النبات، وقد نسبه الباحث محمد العربي الخطابي إلى أبي الخير الإشبيلي (من علماء القرنين الخامس والسادس للهجرة) . وهو، بالأحرى، معجم ضخم (من مجلدين في ألف صفحة) ، يعرّف جميع النباتات. وبدا أن صاحبه -كما يقول المستعرب الإسباني أسين بلاثيوس- كان سباقًا"إلى ابتكار نظام للتصنيف النباتي هو أقرب من غيره إلى نظام التصنيف الحديث"، 1: 14.
وسوف نرجع إليه في بعض حواشي البحث.
(6) التوصيف: تصنيف الأشياء وبيان أنواعها أو صفاتها.
(7) "مفتاح الراحة..": 181.
(8) ثم إنه استعير، في عصرنا، لفظ"الجريدة"وأطلق على الصحيفة اليومية.
(9) يروى أن أعرابيًا سئل:"ما مالك؟"؛ فأجاب:"النخل! جذعها بناء، وليفها رشاء [أي حبال] ، وخوصها إناء، وكربها صلاء، وسعفها ضياء، وحملها غذاء"!
(10) معجم الشهابي في مصطلحات العلوم الزراعية (إنكليزي- عربي) مادة TERMINAL BUDS .
والغرنوق في اللغة: الناعم المستتر من النبات، ومن معاني الكلمة أيضًا: طائر مائي أسود (أو أبيض) ، والكركي، والشاب الأبيض الجميل، والخصلة من الشعر المفتّلة...
(11) أحمد، د. حسين فتحي و د. أحمد سعيد القحطاني، و د. يوسف أمين والي:"زراعة النخيل وإنتاج التمور في العالمين العربي والإسلامي" (مطبعة جامعة عين شمس، 1399هـ/ 1979م) : 68 و 69.
(12) "مفتاح الراحة..": 181.
(13) "زهر البستان ونزهة الأذهان" (مخطوطة بلدية قرطبة) ، اللوحة 75.
(14) "المقنع في الفلاحة": 45.
(15) "مفتاح الراحة"..: 180.
(16) المرجع السابق: 180.
(17) "الفلاحة الرومية": 96 و 97.
والسبخ: المكان يظهر فيه الملح وتسوخ فيه الأقدام.
(18) "زهر البستان..": اللوحة 79.
(19) "كتاب الفلاحة"لابن العوام 1: 344 و 45.
والسرجين (أو السرقين) : الزبل.