فهرس الكتاب
إن الهدف الأساسي لهذا البحث أن يبين أن المصطلح النقدي عند العرب لم يفرض من الخارج، ولم يكن مجرد ترجمة لاصطلاحات وضعت في لغة أخرى، وإنما كان ثمرة للتفاعل الحي بين الثقافة العربية والثقافة اليونانية وغيرها في ظروف اجتماعية وثقافية محددة وضمن الاحتياجات الداخلية التي تطلبها تطور الثقافة النقدية عند العرب، ولعل هذا قد وضح عدم سيادة المصطلحات التي وردت في كتاب الشعر لأرسطو، ذلك أن بنية الثقافة النقدية لم تستجب ولم تتطلب تلك المصطلحات التي كانت بعيدة كل البعد عن فنون الأدب العربي.
إن الدراسة التاريخية التحليلية لنشأة المصطلح النقدي: أسبابها وأسباب تطورها، يمكن لها أن تسهم وتؤثر- ولو على سبيل التصدي -في وضع المصطلح النقدي المعاصر ونمّوه في ضوء اطلاع نقادنا على ما تقدمه الدراسات في العلوم المختلفة دون اللجوء إلى إقحام المصطلحات في غير سياقها، أو اختراع مصطلحات لا أرضية لها ومن هنا تبرز ضرورة"مباشرة التراث من منطلق التفاعل بينه وبين الحداثة قَصْدَ فهمه في استجلاء ذاته واستجلاء أبعاد النظرية التي يتضمنها ثم محاصرة مظاهر المعاصرة فيه التي يمكن استحضارها اليوم للمساهمة بها في تغذية النقاش القائم حولنا" (45)
المراجع:
1-الأغاني 10: 288، 289 وانظر أيضًا تفضيل عمر للنابغة في الأغاني 5:11.
2-الأغاني 6:11. وقصص أشعر بيت منتشرة في كتاب الأغاني. انظر ترجمة النابغة 3:11 وما بعدها وأخبار الأعشى 108:9 وما بعدها وذلك كثير.
3-الأغاني 4:11.
4-أبو يوسف: يعقوب بن إبراهيم (113- 182ه) صاحب الإمام أبي حنيفة وهو أول من دعي بقاضي القضاة.
5-محمد بن الحسن الشيباني 131- 189هصاحب الإمام أبي حنيفة.
6-الشافعي: محمد بن إدريس 150- 204هصاحب المذهب.
7-الطبري: محمد بن جرير 224- 310ه. صاحب التفسير والتاريخ.
8-كتاب الأم: كتاب في الفقه ألَّفه الإمام الشافعي.