فهرس الكتاب

الصفحة 12851 من 23694

-إسقاط الاحتجاج بما تأخر زمان صاحبه عن زمن الاحتجاج.

لا يُحتج للقاعدة بكلام له روايتان متساويتان في القوة.

-لا يُبنى على شاهد قبل تحريه والتوثق من ضبطه.

-لا يُكتفى بالكلام الأبتر.

-ينبغي التفريق بين ما يُرتكب للضرورة الشعرية وما يؤتى به على السعة والاختيار.

هذا هو، بإيجاز، موقف اللغويين العرب من الاحتجاج بالقرآن الكريم والحديث الشريف وكلام العرب شعره ونثره. وقد عُد هذا الموقف معيارًا للبصريين الذين اعتمدوا القياس وتشددوا فيه، كما عُد معيارًا للكوفيين الذين تسمحوا وتوسعوا وأقبلوا على السّماع . ثم عرف تاريخ اللغة العربية ما سمي بالمدرستين البغدادية والأندلسية، وهما مدرستان قريبتان من المذهب البصري، ولكن علماء هما جمعوا إيجابيات البصريين والكوفيين، وكونوا مذاهب جديدة اشتهروا بها، كما هي حال أبي علي القالي وأبي حيان الغرناطي، ثم ابن مالك وابن هشام الأنصاري، ولكن الاتجاه الجديد الذي رسخته المدرستان البغدادية والأندلسية لم يخرج على معيار الاحتجاج، إضافة إلى أنه اتصف بالمرونة والتوسعة، ولم يقض على اتجاه القياس لدى البصريين والسّماع لدى الكوفيين. فابن جني البصري المتسمّع قياسيّ، وابن خالويه الكوفي المتشدد سماعيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت