فهرس الكتاب

الصفحة 13272 من 23694

وفي ختام ذلك كله يتبدى لنا الجاحظ إمام عصره وأمير نثره، ونسيج وحده، لوى عنق البيان فكان رهن بنانه، وأمسك بناصية المعاني فذلّت له، وخبِر ثنايا الحياة الاجتماعية فأمدته بأسرارها وكنوزها، وولّد القصص فبدت على يديه واقعية، ووضع الأحاديث فما ملتها الأسماع، بل على النقيض ألِفتها، واستأنست بها، وطربت لها، واستبطن النفوس ففتحت أعماقها، وكشفت له عن خفاياها وخبيئاتها، ومزَح وهزِل وفكِه، وجدَّ ووقُر ورصُن فكان في كل أولئك عبقريًا مبدعًا متفردًا.

الهوامش والمراجع:

(1) -الكيالي، طاهر: الجاحظ، الناشر: عبد الودود الكيالي، بلا تاريخ، ص ص 2-3.

(2) -الطرابلسي، أمجد (1970) : حركة التأليف عند العرب، مكتبة الفتح بدمشق، ص 132. وقد ذكر الطرابلسي أن كتاب الحيوان سابق في التأليف على كتاب البيان والتبيين، بدليل أن الجاحظ أشار في كتاب البيان والتبيين إلى كتاب الحيوان غير مرة.

(3) -الحاجري، طه (1990) : البخلاء للجاحظ، تحقيق وتعليق، دار المعارف، الطبعة الخامسة، ص 38 من مقدمة المحقق. وقد عمد الحاجري إلى التقديم للكتاب بدراسة بلغت ستًا وخمسين صفحة، ثم تلاها ترقيم للكتاب يبدأ من الصفحة الأولى. وعلى ذلك سنشير في استشهادنا إلى أن الهامش أو النص مأخوذ من المقدمة التي وضعها الحاجري، أو مأخوذ من الكتاب الذي وضعه الجاحظ بخط يده بما في ذلك مقدمته هو، بالقول: مقدمة المحقق أو مقدمة المؤلف، أو كتاب البخلاء.

(4) -هارون، عبد السلام (1938) : كتاب الحيوان للجاحظ، تحقيق وشرح، مكتبة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، الجزء الأول، ص 26.

(5) -المرجع رقم 4، ص 6.

(6) -المرجع رقم 4، ص 6.

(7) -المرجع رقم 4، ص 5.

(8) -المرجع رقم 4، ص 5.

(9) -المرجع رقم 4، ص ص 38-42.

(10) -المرجع رقم 4، ص ص 50-52.

(11) -الهنداوي، خليل (1952) : نصوص مدروسة في الأدب العربي، ص 423.

(12) -المرجع رقم 4، ص 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت