(12) -شكّل المغاربة ظاهرة إيجابية في المشرق العربي الإسلامي، ساهمت في تحرير البلاد من الإفرنج، فقد وفد الكثيرون منهم للجهاد في سبيل الله وأداء مناسك الحج ومنهم من جاء لأداء الفريضتين معًا. من المغاربة من استشهد ومنهم من استقر في بيت المقدس وشكَّل هؤلاء جالية كبيرة اتخذت من الحارة التي عرفت فيما بعد باسم حارة المغاربة مستقرًا لهم وقد كان معظمهم من أهل السنَّة وعلى المذهب المالكي.
(13) -من أشهر الأسبلة التي أقامها السلطان العادل أبو بكر السبيل المعروف بسقاية العادل أبي بكر أو المطهرة أنشأه عام 589هـ، وهناك أسبلة أخرى تعود إلى العصر الأيوبي منها الكأس وقد بناه العادل بين الصخرة والمسجد الأقصى، انظر العسلي من آثارنا في بيت المقدس- ص 222.
(14) -للملك المعظم عيسى آثار جمَّة بمدينة القدس نذكر منها: الأروقة التي أمام المسجد الأقصى من الشمال والمؤلفة من سبع أقواس وكذلك الأبواب الخشبية التي تجدها عند مدخل الأقصى من الشمال، ومنها المدرسة المعظمية والبرج القائم بوسط القلعة بباب الخليل ومنها سبيل شعلان والمدرسة البدرية وغيرها. انظر المفصل في تاريخ القدس ص ص 185 و186.
(15) -ليتل دونالد: المصدر السابق- ص 209.
(16) -هكذا كان يدعي الامبراطور فردريك الثاني لأن القدس كانت جوهر الصراع الإفرنجي- الإسلامي، ولأنه كان يريد أن لا تفشل الحملة التي قادها إلى الشرق لذلك ألحَّ في إقناع الملك الكامل، ومن هنا جاءت الاتفاقية محددة المدة.