وهذه الاستثناءات لا يمكن أن نستنتج منها سوى وجود قراءات مختلفة لرواية أشعيا تجمّع بعضها مع بعض، من ناحية أخرى، نجد أن الإصحاح الأخير من سفر الملوك هذا متضمن في الإصحاح الأخير من ارميا الآيات (39: 40) . كذلك، نجد الإصحاح (7) من سفر صموئيل الثاني مكررًا في سف الأخبار الأول ( الإصحاح 17) : يقص سفر صموئيل الثاني ضيق داوود ببيته القديم ودعوته ناتان ليستشير الرب في بناء بيت جديد، وهي الرواية نفسها في سفر أخبار الأيام الأول الإصحاح (17) . مع ذلك، فإن الألفاظ تختلف في فقرات متعددة بطريقة تدعو للدهشة مثلًا نقرأ في صموئيل الثاني (7: 6) إني لم أسكن بيتًا.. بل كنت أسير في خباء وفي مسكن، ونقرأ في سفر أخبار الأيام (17: 5) ولكني كنت من خيمة إلى خيمة ومن مظلة إلى مظلة. وذلك بتغيير بعض الكلمات، مثل آخر: نقرأ في الآية (10) من الإصحاح نفسه في صموئيل الثاني: (وغرسته) وفي أخبار الأيام الأول (الآية 9) (وحطمته) .