فهرس الكتاب

الصفحة 13536 من 23694

يتبين وبوضوح من هذا العرض، ومن النصوص التي استشهدنا بها تأييدًا لوجهة النظر المطروحة، أن البحث الذي قمنا به عن مؤلفها الحقيقي يعيننا إلى أبعد حد على فهم هذه الأسفار. والمسألة الأساسية هي أن عزرا هو المؤلف الحقيقي لهذه الأسفار، ولم يكن آخر من صاغ الروايات المتضمنة في هذه الأسفار، وأنه لم يفعل أكثر من أنه جمع روايات موجودة عند كتّاب متعددين، وفي بعض الأحيان، كان يقتصر على نسخها، ونقلها على هذا النحو دون فحصها أو ترتيبها. وهكذا، فنقرأ الآية قبل الأخيرة في سفر الملوك القصة بكاملها بالألفاظ نفسها المستخدمة، فيما عدا بعض الاستثناءات النادرة الغاية: مثلًا نقرأ في سفر الملوك الثاني (18: 20) قد قلت لكن ليس إلا كلام شفتين، بضمير المخاطب، وقرأ في أشعيا (36: 5) قد قلت ليس سورتكم واقتداركم على الحرب إلا كلام شفتين. مثل آخر: نقرأ في الآية (22) وإن قلتم لي، في صيغة الجمع، وفي نص أشعيا في صيغة المفرد، وفي نص أشعيا، لا نجد هذه الكلمات التي في الآية (32) من الإصحاح المذكور أرض خبز وكروم، أرض زيت وعسل وعيشوا ولا تموتوا، هناك إذن صياغات مختلفة لا يدري الإنسان أيها يختار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت