فهرس الكتاب

الصفحة 13535 من 23694

"وقال الرب لموسى إنك مضطجع مع آبائك، وإن هذا الشعب سيقومون ويفجرون باتباع آلهة الأجنبيين في الأرض التي هم داخلوها إلى ما بينهم ويتركونني وينقضون عهدي الذي قطعته معهم". وما نتج عن ذلك من مصائب"الإصحاح نفسه الآية 17"،"فيشتد غضبي عليهم في ذلك الوقت وأتركهم وأحجب وجهي عنهم، فيصيرون مأكلًا وتصيبهم شرور كثيرة وشدائد فيقولون في ذلك اليوم، أليس لأنا آلهنا فيما بيننا أصابتنا هذه الشرور".

فإذا أخذنا في اعتبارنا هذه الخصائص الثلاث: وحدة الغرض في جميع هذه الأسفار، وطريقة ربطها فيما بينها، وتأليفها بعد الحوادث المروية بقرون عديدة، نستنتج من ذلك، أن مؤرخًا واحدًا هو الذي كتبها، أما من هو هذا المؤرخ، فإننا لا نستطيع أن نحدده بوضوح. مع ذلك فإننا نرتاب أن يكون عزرا. ويقوم هذا الافتراض على أسباب وجيهة إلى حد بعيد. ذلك لأنه لما كان المؤرخ يمتد بروايته- حتى تحرير يواكين- ويضيف- أي الراوي- أنه كان جالسًا طوال حياته على مائدة الملك"أي يواكين أو نبوخذ نصر- لأن المعنى غامض تمامًا"فلا يمكن أن يكون الراوي سابقًا على عزرا، ولكن الكتاب لا يذكر أحدًا ازدهر في ذلك الوقت. سوى شهادة الكتاب الوحيد لعزرا (عزرا 7: 10) لأن عزرا وجه قلبه لالتماس شريعة الرب وليعمل.. الذي عكف بحماسة بالغة على دراسة شريعة الله وعرضها، وكان كاتبًا ملمًا كل الإلمام بشريعة موسى. إذن لا نجد شخصًا آخر سوى عزرا يمكن الاشتباه في أن يكون مؤلف هذه الأسفار. من ناحية أخرى، يشهد سفر عزرا بأن عزرا لم يعكف بحماسة على دراسة شريعة الله فقط، بل عكف أيضًا على عرضها (عزرا 7: 6) صعد عزرا هذا من بابل، وهو كاتب ماهر في توراة موسى التي أعطاها الرب.. الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت