فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 23694

وبين أبو محمد بن حزم في مقدمة هذا السفر غرضه من تأليفه فقال أن الأحاديث كثرت في وصف عمل رسول الله ( في حجة الوداع، وأتت من طرق شتى وبألفاظ مختلفة ووصف فصول من ذلك العمل المقدس في أخبار كثيرة حتى صار ذلك سببًا إلى تعذر فهم تأليفها على أكثر الناس، وحتى ظن قوم كثير أنها متعارضة.(صفحة 43-44) . قال: فلما تأملناها وتدبرناها بعون الله عز وجل لنا وتوفيقه إيانا لا بحولنا وقوتنا رأيناها كلها متفقة ومؤتلفة.. لاأشكال في شيء منها حاشا فصلًا واحدًا لم يلح لنا فيه فصل الحقيقة فيه أي النقلين هو منها فنبهنا عليه وهو: أين صلى رسول الله ( الظهر يوم النحر أبمنى أم بمكة... فلما وجدنا الآثار الواردة كما ذكرنا تكلفنا ذكرها وترتيبها وضمها واختصار التكرار إلا ما لم نجد مندوحه عن تكراره لضرورة إيراد لفظة(ع) أو لفظ الراوي على نصه لئلا نحيل الرواية عمن أخذناها عليه.. (ص44) .

ولهذا فإن ابن حزم رأى أن يذكر بلفظه ذكر عمله ( والوقوف عليه كأنه شاهده وأن يحكي ذلك منقله من حين خروجه ( من المدينة إلى مكة إلى حين رجوعه(ع) إلى المدينة. وقد جعل هذا فصلًا أول. وزاد بعده فصلين.

الفصل الثاني: لذكر الأحاديث الواردة بكيفية ما ذكره من قبل من حكاية حجة الوداع.

والفصل الثالث: لنفي التعارض المتوهم في بعض الأحاديث.

قال"ولم نقتحم الحكم فيما لم نقف على بيانه ولا حسرنا على القطع فيما لم يلح لنا وجهه ولا قضينا فيما لم نشرف على حقيقته"ص45.

وجاء الكتاب بفصوله الثلاثة في نحو 325 صفحة.

3-القاضي عياض7 476-544

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت