فهرس الكتاب

الصفحة 13702 من 23694

"بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. قال الشيخ العالم العلامة جمال لدين ابن الشيخ الإمام العالم العلامة كمال الدين السيوطي الشافعي رحمه الله: الحمد لله مقدِّر الأرزاق والآجال، والصلاة والسلام على سيدنا محمد والصحب والآل. هذا جزء انتخبت فيه ما ورد في أخبار الطاعون، اختصرته من (كتاب) بذل الماعون، لشيخ الإسلام ابن حجر. فأتيت بالمقصود وحذفت الأسانيد، وما وقع على سبيل الاستطراد".

لقد جاء في كتاب كشف الظنون (ج1- ص 1574) :

"ما رواه الواعون في أخبار الطاعون، لجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ. أوله الحمد لله يقدِّر الأرزاق والآجال...) اختصر فيه كتاب بذل الماعون لابن حجر، وأورد فيه مقامة ابن الوردي والصفدي والمقامة الدرية... وهذا يدل على أن ناسخ الرسالة قد أخطأ بكتابة اسم مؤلفه، فجعله جمال الدين بدل جلال الدين، كما أخطأ باسم الكتاب فقال بذل الواعون بدلًا من بذل الماعون."

تكلم السيوطي بعد المقدمة عن مبدأ الطاعون فقال:"أخرج الشيخان، واللفظ لمسلم، عن أسامة بن زيد، أن رسول الله (r) قال: إن هذا الطاعون رجز، وبقية عذاب عذّب به قوم، وفي لفظ لهما قبلكم، وفي لفظ له، رجز أهلك الله به بعض الأمم. وقد بقي في الأرض منه شيء يجيء أحيانًا. ثم أورد السيوطي ذكر الطاعون الذي أصاب قوم فرعون في مصر فأهلك منهم سبعين ألفًا."

أما فيما يتعلق بتعريف الطاعون فقد اعتمد السيوطي على حديث أخرجه الطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال:"قال رسول الله (r) فناء أمتي في الطعن والطاعون، قلنا قد عرفنا الطعن فما (هو) الطاعون؟- قال: وخز أعدائكم من الجن".

-وعلى حديث آخر أخرجه أبو يعلى عن عائشة (ر) أن النبي (r) قال:"وخزة تصيب أمتي من أعدائهم من الجن، غدة كغدة الإبل، من أقام عليها كان مرابطًا، ومن أصيب به كان شهيدًا، ومن فرّ منه كان كالفارّ من الزحف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت