وهي بحالة جيدة، كتب على الورقة الأولى منها: وقف عثمان الكردي على أرحامه، وعلى طلبة العلم من المسلمين. وعلى الورقة الثانية، وتحت عنوان الكتاب وفوقه، كثير من الفوائد، وكذلك على هوامشه وعلى الورقة الأخيرة والغلاف. نسخ هذا المخطوط سنة 1175هـ، الخط نسخي جيد، وبالمدادين الأسود والأحمر. عدد الأوراق (96) ورقة- القياس (16 × 21) سم- المسطرة (17) سطرًا.
6-كتاب إتمام الدراية لقراء النقاية:
وهو مطبوع على الحجر عام 1309هـ، وقد جاء على غلافه: إن السبب في طبعه، لتعميم نفعه، الأجل الأمجد، الكامل المكرم، محمد الشيرازي، الملقب بملك الكتاب، لا زال لكل خير عام.
مقدمة الكتاب، بعد بسم الله الرحمن الرحيم:
"الحمد لله على نعمه السابغة الشاملة. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. شهادة بالنجاة من الأهوال كافلة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ذو الأوصاف الجميلة الكاملة... وبعد."
فلما ظهر لي تصويب الملحّين علي في وضع شرح على الكراسة التي سميتها بالنقاية، وضمنتها خلاصة أربعة عشر علمًا، وراعيت فيها غاية الإيجاز والاختصار. وأودعت في طي ألفاظها ما نشره الناس في الكتب الكبار. بحيث لا يحتاج الطالب معها إلى غيرها، ولا يُحرم الفطن المتأمل لدقائقها من خيرها، بادرت إلى ذلك، قصدًا لعموم العائدة وتمام الفائدة، وإبرازًا لما أنا باستخراجه أحرى، إذ صاحب البيت بما فيها أدرى"."
كان كتاب (إتمام الدراية لقراء النقاية) كتابًا تعليميًا مرغوبًا من قبل العلماء وطلاب العلم، وذلك خلال الفترة الممتدة بين القرنين العاشر والرابع عشر للهجرة، بدليل أن أكثر مخطوطاته كانت موقوفة للتدريس، ومنسوخة خلال تلك الفترة. كما أن امتلاء هوامش تلك المخطوطات بالتعليقات والفوائد دليل أيضًا على كثرة استعمالها من قبل الأساتذة والطلاب.
مقارنة بين كتاب إتمام الدراية وكتاب مفاتيح العلوم: