-قال ابن جماعة ينبغي أن يكون الطبيب صدوقًا عدلًا، صاحب ذكاء وحذق ومهارة وصبر ونصيحة.
-ومعلم الطب ينبغي أن يكون كذلك، بعد استكماله في صناعته، والمتعلم ينبغي أن يكون خبيرًا ذكيًا.
-يجوز أن يطبب الرجل امرأة وبالعكس، بشرط حضور محرم أو نحوه. - يسنّ (للمريض) التداوي، فإن تركه توكلًا ففضيلة- إطعام المريض ما يشتهيه (مستحسن) .- يكره الدعاء بالضرر وتمني الموت لأجله.
-ليس يصيب المؤمن وصب ولا تعب، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر بها من خطاياه، أو رُفِّع بها درجات، كما صحَّ بذلك الأحاديث.
من ذلك يتبين لنا أن السيوطي كان فقيهًا، وأديبًا لغويًا أكثر منه طبيبًا. بينما كان الخوارزمي عالمًا رياضيًا وفيلسوفًا متكلمًا، ولم يشتهر بالفقه ولا الطب، وإن كتب فيهما.
الحواشي:
(1) -أترج: كباد.
(2) -إثمد: الكحل الأسود.
(3) -إهليلج: ثمر نبات هندي له عدة أنواع.
(4) -سنوت: شمرة.
(5) -سواك: أعواد الأراك.
(6) -فاغية: زهر الحناء.
(7) -قسط: نبات له عدة أنواع يستعمل جذره.
(8) -كباث: ثمر الأراك.
(9) -القاموس المحيط للفيروزبادي، مؤلفه مجد الدين محمد بن يعقوب (ت 817هـ) .
(10) -بدل هذه الجملة (إلى الوجود) في مخطوطه كتاب الصنبري (رقم 10986) .
(11) -حكمته.
(12) -المضارات.
(13) -جملة غير موجودة في المخطوط المذكور.
(14) -وبعد.
(15) -وهذبت به أعراضه وقربت أغراضه في المخطوط المذكور.
(16) -ليروق.
(17) -أحوال.
(18) -المعاني.
(19) -ونوضح بالبرهان.
(20) - (فحوى للمبتدى وصول) .
(21) -الرجاء فيه (هذه التصويبات من المخطوط المذكور أيضًا) .
(22) -بدل هذه الجملة (واختصرت جملة الكتاب في خمسة أبواب) .