فهرس الكتاب

الصفحة 13790 من 23694

- (سيزر) في العهد الفرعوني سنة 1436-1413 ق.م. في زمن تحوتمس من فراعنة السلالة الثامنة عشرة. وذكرها بهذا الاسم البيزنطيون.

- (شنزار) في العهد الفرعوني أيضًا.

- (زنزار) في العهد الفرعوني في زمن أخناتون.

- (سدزارا) اسم أطلقه اليونانيون القدامى.

- (لاريسا) اسم أطلقه اليونانيون في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، في زمن سلوقس نيكاتور، بدلًا من (شيزر) نسبة إلى إحدى المدن في مقاطعة (تساليا) في اليونان (9) .

- (سيزارا) اسم أطلقه اليونانيون (10) .

- (توسيزر) اسم أطلقه اليونانيون أيضًا (11) .

- (شيزر) الاسم السامي الذي عرفه العرب الجاهليون، ولا يزال إلى يومنا هذا، وفي ذلك يقول امرؤ القيس: (من الطويل)

تقطَّعَ أسبابُ اللبانةِ والهوى

ويذكرها عبيد الله بن قيس الرقيات (ت 75هـ) بشعره، وكان يصحب أولاد الزبير حين قتلهم عبد الملك بن مروان: (من الطويل) ... فلم يقف الحادي بها وتغَشْمَرا

قفوا بيَ أنظرْ نحو قومي نظرةً

فواحزنا إذ فارقونا وجاوزوا ... سوى قومهم أعلى"حماة"و"شيزرا"

بلادًا تغولُ الناس لم يولدوا بها ... وقد غَنِيَتْ منهم مَعانًا ومحْضرا (13)

ولم أوفق في الوقوف على معاني هذه الأسماء، ويبدو من خلال تعددها واختلافها أنها كانت تطلق عليها تخليدًا لأماكن معروفة، أو شخصيات أثيرة أو هامة (14) ، وخاصة حين نرى أن اسمها قد تغير في العهد الفرعوني ثلاث مرات، وعلى الرغم من شهرتها واهتمام القدماء بها وإطلاقهم الأسماء الكثيرة عليها، إلا أنها لم تكن ذات إدارة مستقلة، أو إمارة، أو مملكة عبر العصور التاريخية إلا في عصر الحروب الصليبية، إذ تظهر على مسرح الأحداث إمارة مستقلة بأمرائها وسكانها، وسنقف على هذا الأمر بالتفصيل. ... شهداء بين الطَّعنِ والطَّاعون (17)

وصفها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت