(13) _الديوان، ص 140، ومعجم البلدان 3/383، وهذا معان من فلان، أي: ينزله.
(14) _يقول فيليب حتي أن مؤرخي الافرنج الصليبيين أطلقوا على شيزر اسم (قيصرية) أو (قيصرية العاصي) للتمييز. (مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، الجزء التاسع، المجلد العاشر، أيلول 1930، ص 516) .
(15) _صبح الأعشى 4/124، وبغية الطلب 1/147.
(16) _تقويم البلدان، ص 263، وفيه:"كانت شيزر وحماة مخصوصتين بكثرة النواعير دون غيرهما من بلاد الشام".
(17) _بغية الطلب في تاريخ حلب 1/146، تقول: بلد أو بيت وخيم: غير موافق في السكن، أو مضر رديء. ووخيم: وبيء. ولعل الفترة التي يتحدث عنها أسامة هي تلك الفترة التي كان فيها أولاد عمِّه سلطان في الإمارة، أي: بعد عام (531هـ) ذلك أنهم راسلوا الصليبيين واتصلوا بهم، نكاية بنور الدين زنكي. (الكامل في التاريخ 11/221) . وانظر بشأن الحصن الذي أقامه الصليبيون: تاريخ دمشق لابن القلانسي، ص 283.
(18) _الكامل في التاريخ 11/221.
(19) _أسامة بن منقذ (مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، المجلد العاشر، الجزء الرابع 1930) ، ص 231.
(20) _معجم البلدان 3/383، وقلعة شيزر، ص 11، وتاريخ شيزر، ص 11، وتاريخ شيزر، ص 49.
(21) _كتاب البلدان، ص 86.
(22) _القلاع أيام الحروب الصليبية، ص 69.
(23) _قلعة شيزر، ص 12، يقول ابن خلكان: توفي سيف الدولة في سنة 356هـ بحلب، ونقل إلى ميا فارقين، ودفن في تربة أمه، وهي داخل البلد. (وفيات الأعيان 3/405) . وليس هناك إشارة إلى أنه توفي بشيزر.
(24) _نيقيفور الدمسق ملك على الروم سنة 351هـ، وهو غير نيقيفور ملك الروم الذي عاصر هارون الرشيد، انظر: تاريخ مختصر الدول، لابن العبري، ص 223 و293.
(25) _قلعة شيزر، ص 12.
(26) _وفيات الأعيان 3/409.