(4) _مراصد الاطلاع 2/826، وقد ورد في هذا المصدر أن نهر"الأرند"هو الاسم القديم لنهر العاصي، وفي نزهة المشتاق في اختراق الآفاق 2/645، وصبح الأعشى 4/80، ونخبة الدهر في عجائب البر والبحر، ص 107:"نهر الأرُنط"، وفي معجم البلدان 3/383:"نهر الأردن"وهذا خطأ وتصحيف.
(5) _انظر مزيدًا من التفصيل: صبح الأعشى 4/80، ونزهة المشتاق 2/645، وكتاب الروض المعطار، ص 352، والمسالك والممالك، ص 73، وأحسن التقاسيم، ص 136، ومعجم ما استعجم 3/818، ومعجم البلدان 3/383، وكتاب البلدان، ص 86.
(6) _تنتصب القلعة مجانبة للنهر فوق جرف صخري متطاول وضيق، يفصله عن السفح الصخري المتصل به في الجنوب قناة عميقة. ويرتفع الجدار الأمامي للبرج المحصن فوق هذا الخندق مباشرة، وهو صرح ضخم يتألف من طابقين داخليين وشرفة سطحية واسعة. انهارت الجدران التي كانت تكسو حافة الجرف على كلا ضلعي القلعة الطويلين في معظمها، ولم يبقَ سوى الركن الشمالي الأقصى من القلعة، والتي هي عبارة عن سواتر ترابية شديدة الانحدار، والبوابة متينة البنيان. (القلاع أيام الحروب الصليبية، ص 69) .
(7) _نخبة الدهر في عجائب البر والبحر، ص 205.
(8) _تاريخ شيزر، ص 23، وقلعة شيزر، ص 5، والدونم مقياس مساحة معروف في بلاد الشام يعادل ألف متر مربع.
(9) _درس في حياة أسامة بن منقذ، فيليب حتي، ص 515، (مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق: الجزء التاسع، المجلد العاشر، 1930) .
(10) _القلاع أيام الحروب الصليبية، ص 69.
(11) _المصدر السابق نفسه.
(12) _الديوان، ص 62، ومعجم البلدان 3/383، وكتاب الروض المعطار، ص 352، والمسالك والممالك، ص 73. يقول: لما جاوزت حماة وشيزر تقطعت أسباب الحاجة إلى من أحببت يأسًا من اللقاء، وشغلًا بما نحن فيه من العناء، والجدير بالذكر أن الشاعر ذكرها حين مرَّ بها في طريقه إلى ملك القسطنطينية يتوسله لنجدته من أجل الثأر لدم أبيه.