فهرس الكتاب
4-لقد أسمعتَ لوناديت حيًا ... ولكنْ لاحياة لمنْ تنادي" [48] "
5-يَضنُّ بناقةٍ ويرُومُ ملْكًا ... مُحالٌ ذَلكُمْ غيرُ السَّدَادِ" [49] "
6-وَلِيتَ إمارة فبخلْتَ لَمَّا ... وَلِيتَهُمُ بملكٍ مستفاد" [50] "
7-أرى الحاجاتِ عند أبي خُبيبٍ ... نَكِدنَ ولاأميةَ بالبلاد" [51] "
8-فإن وليتْ أميّةُ: أبد لوكم ... بكل َسمَيد عٍ واري الزِّنادِ" [52] "
9-من الأعياص أو من آلِ حربٍ ... أَغَرُّ كغُرَّةِ الفرسِ الجوادِ" [53] "
10-إذا لم ألقهم بمنىً فإني ... ببيت لا يهشُّ له فؤادي" [54] "
11-سيد نيني لهم نصُّ المطايا ... وتعليقُ الأداوى والمزاد" [55] "
-وكيف بأنْ يسوسَ الأمرَ منهم ... أغرُّ مُقابَل واري الزِّنادِ
وفي شرح اللمع: ... كريمًا خالُه واري الزنادِ-
فإنَّ الأمر لوقَلَّدتموه
والسَّميدع: الكريم السيد الجميل الجسيم الموطأ الأكناف الشجاع. والزِّناد:واحدها الزَّند، وهما الزَّند والزَّندة: خشبتان يُستقدح بهما. وواري الزِّناد، أراد: كريم الخصال، يقال في الكرم وغيره من الخصال المحمودة. وأغَرّ: ذوغرة، والغُرَّة: بياض في الجبهة. والمقابل: الكريم النسب من قبل أبويه. ... منا سمهنَّ طُّلاعَ النِّجاد" [56] "
12-وظهرُ معبَّدٍ قدْ أعلمته
َ13-رعينَ الحمضَ حمضَ خُناصِراتٍ ... وما بالعرقِ من سَبَلِ الغوادي" [57] "
14-فهنَّ خواضعُ الأبدانِ قُودٌ ... كأنَّ رؤوسهنَّ قُبورُ عادِ" [58] "
15-كأنَّ مواقعَ الغربانِ منها ... مناراتٌ بُنِينَ على عمادِ" [59] "
"4"... فخرت بمجدٍ يايزيد تليدِ" [61] "
في الأغاني (12: 74) « [60] » «من الطويل»
1-إذا ماقريشٌ فاخرت بقديمها
2-بمجدِ أميرِ المؤمنين ولمْ يزل ... أبوك أمينُ اللَّهِ غيرَ بليدِ" [62] "
3-به عصم اللَّهُ الأنام من الرَّدَى ... وأدركَ تَبْلًا من معاشرَ صِيدِ" [63] "
4-ومجدِ أبي سفيانَ ذي الباعِ والنَّدى ... وحربٍ وماحربُ العلا بزهيد" [64] "
5-فمن ذا الذي، إن عدَّدَ النَّاسُ مجدهم ... يجيء بمجدٍ مثلِ مجدِ يزيدِ
"5"... ورملة إذْ تصكانِ الخدودا" [66] "