فهرس الكتاب

الصفحة 14139 من 23694

_ednref38معجم البلدان 2: 76.

_ednref39تنسب الأبيات إلى فضالة بن شريك، وفضالة بن هند، وسويد بن سواد الجلهمي أو العبشمي. انظر التخريج.

_ednref40في أنساب الخيل، والغند جاني، والأشباه والنظائر: «فإنك مجلوبٌ عليَّ ضحى غد"- وناصح: فرس فضالة، والناصح: العسل الخالص. والجلب في سباق الخيل: أن يتبع الرجلُ فرسه فيزجره ويجلبَ عليه أو يصيح حثَّا له، ففي ذلك معونة للفرس على الجري. ويجلب: يُعين، يقال: جلبه وأجلبه، إذا أعانه."

_ednref41في أنساب الخيل، وحلية الفرسان: «أناصح شمّر» . وفي الغندجاني، والأشباه والنظائر: «أناصحُ برّز للسِّباقِ» . وفي أنساب الخيل، وحلية الفرسان: «غداةُ حفاظٍ» . وفي الاشباه والنظائر: جمَّعته -وكمش وشمِّر، أي: جدَّ وأسرع. والكمش والشمر: السريع الماضي في الأمور. والحفاظ: الذَّبُّ عن المحارم، والمنع لها عند الحروب. والحلائب: مفردها حلبة، وهي الدّفعة من الخيل في الرِّهان خاصة، والجمع على غير قياس.

_ednref42في الأشباه والنظائر: «لكَ اللهُ والإسلام إنْ جئتَ سابقًا عليَّ"-والهدي: مايُهدي إلى البيت الحرام من النَّعم لتنحر. والنذر: الواجب، يقال: نذرت على نفسي، إذا أوجبتَ."

_ednref43قال العسكري: «نصفُ امرئ، يعني: أنه أعور، وكان من بني الشطير، وهم من كلب» جمهرة الأمثال 1: 74. والشطير: الشطر.

_ednref44نسبت الأبيات إلى فضالة، وإلى ابنه عبد الله بن فضالة، وإلى عبد الله بن الزَّبير. انظر التخريج. وذكر الأصفهاني أن فضالة وفد على عبد الله بن الزُّبير، فلم يعطه شيئًا فانصرف من عنده، وهو يقول الأبيات. انظر الأغاني 12: 71،77. وأضفت البيت الرابع عن الحماسة البصرية ، وتصرفت في ترتيب الأبيات فالأبيات التي في الصفحتين (71-72) هي الأبيات (1، 2، 11، 12، 7، 9) في ترتيب القصيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت