فهرس الكتاب

الصفحة 14142 من 23694

_ednref55في الأغاني 1: 16، و12: 72، وأنساب الأشراف، والخزانة 4: 65، والوافي بالوفيات، والحماسة البصرية:"سيبعد بيننا". وفي أنساب الأشراف:"حثُّ المطايا". وفي السيرافي:"بالمزادِ"-وقوله: سيدنيني لهم، أي: لبني أميّة. ونصّ المطايا: رفعها في السير وحملها على الإسراع، يقال: نصصتُ الدّابَّة، إذا استحثثتها واستخرجتَ ماعندها من السير. والأداوى: مفردها إداوة، وهي إناء صغير من جلْد يتَّخذ للماء. والمزاد: مفردها المزادة، وهي الرَّاوية. وقال السيرافي في شرح البيت:"يريد أنه يسير إلى بني أمية، ويقطع البيد والفلوات، ويأخذ معه الماء: شرح أبيات سيبويه 1: 570."

_ednref56في الأغاني 1: 16، و12: 72، والحماسة البصرية، والخزانة 4: 65، والوافي بالوفيات:"وكلُّ معبَّدٍ. وفي الأغاني 12: 78: أعملتُه"تصحيف"والصواب عن سائر المصادر. وفي الأغاني 12: 72، 78:"طلاَّعِ"بفتح الطاء وجر العين، والصواب عن الأغاني 1: 16، وسائر المصادر- والمعبد، هنا: الطريق المسلوك المذلَّل. وأعلمته، أي: تركتُ به مَعلما ، وهو الأثر يستدل به على الطريق. والمناسم: مفردها منسم، وهو طرف خُفّ الإبل. وطُلاّع: واحدها طَلاَّع، صيغة مبالغة من الطُّلُوع. والنِّجاد: مفردها نَجْد، وهو ماارتفع من الأرض."

_ednref57خُناصرَات: خناصرة، بُليدة من أعمال حلب تحاذي قنسرين نحو البادية، وجعلها بعض الشعراء خناصرات كأنهم جعلوا كل موضع منها خناصرة. انظر معجم البلدان 2: 390. والأرجح أنها ليست الموضع الذي ذكره الشاعر، ولعل خناصرات التي ذكرها موضع قريب من العرق، ولم يذكره ياقوت ولاالبكري. والعرق: واد لبني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. انظر معجم البلدان 4: 107. والغوادي: مفردها غادية، وهي السحابة التي تنشأ غدوة. وسبل الغوادي: مطرها. وأراد: ماأنبته المطر من مرعى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت