فهرس الكتاب

الصفحة 14144 من 23694

_ednref67في معجم الشعراء:"رأمْتَ"تصحيف. وفي التبريزي، والوافي بالوفيات:"سمعتَ بكاء باكيةٍ وباكٍ". وفي المنازل والديار:"بكيتَ بكاءَ معولةٍ فقيد"وفي زهر الأدب وأمالي القالي:"بكيت َبكاء مُعْولة حزينٍ: وفي ابن عساكر:"بكيت َبكاء الآداب ثكول"وفي أنساب الأشراف، والعقد الفريد، ومقتل الحسين:"بكيت بكاء موجعةٍ يحُزنِ"وفي الخزانة:"سمعتَ بكاء باكيةٍ حزينٍ". وفي ابن عساكر:"بكيت بُكاءَ معولةٍ ثكولٍ". وفي أنساب الأشراف، والعقد الفريد، ومقتل الحسين:"بكيت بكاء موجعةٍ بحزنِ". وفي الخزانة""سمعتُ بكاءَ باكيةٍ حزينٍ". وفي المنازل والديار، وزهر الآداب، وأنساب الأشراف، والعقد، وابن عساكر، ومقتل الحسين:"أصاب". وفي أنساب الاشراف، وابن عساكر، والعقد، ومقتل الحسين:"الفريدا"-ورئمتَ، أي: عطفت، يقال: رئمت الناقةُ ولدها ترأمه رأمًا ورأمانًا، إذا عطفت عليه ولزمته. وأبانَ: من البين، وهو الفراق. وقال التبريزي في شرح رواية"سمعت بكاء باكيةٍ وباكٍ"""ومن سمع هذين البيتين ولم يعرف المعنى قدَّر أن فيهما خطأ لأنه قال: لو سمعت بكاء هند ورملة، وهما امرأتان، ثم قال: (سمعت بكاءَ باكية وباك) ، فجاء بأنثى وذكر، وثم قال: (أبانَ الدهر واحدها) أي، هما تنوحان معًا وتلطمان الخدود معًا لاتفتُر إحداهما دون الأخرى فيقدّر أنهما باكية واحدة لاتّصال أصواتهما وصكِّهما، وعطف بقوله (وباكٍ) على قوله و (وباكية أبانَ الدهرُ واحدّها الفقيدا) . فكأنه قال: وباكٍ كذلك". شرح الحماسة 2: 394- 395."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت