_ednref73قال الأصفهاني:"قال ابن حبيب: أودع فضالةُ بن شريك رجلًا من بني سليم يقال له قيس ناقةً، فخرج في سفر، فلما عاد طلبها منه، فذكر أنها سُرقت، فقال فيه الأبيات"الأغاني 12: 76"."
_ednref74بطن العقيق، لعله: عقيق المدينة، والعرب تقول لكل مسيل ماء شقَّه السيل في الأرض فأنهرهَ ووسَّعه عقيق، وفي بلاد العرب أربعة أعقَّة. انظر معجم البلدان 4: 138. ولم أقع على ذكر"ليوم بطن العقيق"في أيام العرب في الإسلام. والذي أصاب لقاح النبي (ص) هو حصن بن بدر الغطفاني، في غزوة ذي قرَد. انظر سيرة ابن هشام 3: 281.
_ednref75المُصاب، هنا: مصدر معنى الإصابة.
_ednref76إذا، هنا: خرجت عن الاستقبال وجاءت للماضي. انظر مغني اللبيب1: 95. والعيرانة من الإبل: النَّاجية في نشاط، شُبِّهت بالعير في سرعتها ونشاطها. وقوله"الظِّلُّ كانَ مداهُ قصيرًا"أراد: قصر مدّة غيابه، على المثل.
_ednref77الضُّفور: مفردها ضفْر، وهو مايُشدّ به البعير من الشَّعر المضفور.
_ednref78بنو موقد: قوم فضالة. انظر نسبه في الأغاني 12: 71. والشَّجو: الهَمّ والحُزن.
_ednref79العاسفُون: الظَّالمون، والعسف: الظُّلم، يقال رجل عسوف إذا كان ظلومًا لم يقصد الحقّ. وزُور: مفردها أزور، وهو المائل، والزَّوَر: الميل
_ednref80في الأغاني"أمحلوا"بكسر الحاء، تصحيف- والأيسار: أصحاب القداح المجتمعون على الميسر. ولُقمان: هو ابن عادٍ صاحب النسور السبعة، وهو غير لقمان الحكيم، وأيسار لٌقْمان: سادة من العماليق تذكرهم العرب في شعرها في الفخر والمدح يزعمونه. انظر أمثال الضبي: 74.