فهرس الكتاب
11-حسن التشبيه: يحفل القرآن والحديث وشعر العرب بصور كثيرة من التشبيه الحسن، وقد قام بعض اللغويين والأدباء قبل ابن المعتز بجمع صور منه في مؤلفاتهم المختلفة (111) ، ثم جاء ابن المعتز فاختار ألوانًا من أحسن صوره معتمدًا في اختياره على ذوقه الأدبي (112) . هذا وقد توسع البلاغيون في التشبيه بعد ابن المعتز توسعًا كبيرًا يعرفه من يقرأ كتب البلاغة المتأخرة (113) .
12-إعنات الشاعر نفسه في القوافي: لم يعرّفه ابن المعتز، ويمكن أن نستنتج من الشواهد التي ساقها له أنه يقصد به ما اصطلح المتأخرون على تلقيبه باسم لزوم ما لايلزم، وهو ألا يكتفي الشاعر في قصيدته بروي واحد بل يضيف إليه التزام الحرف السابق له، وغريب أن يسميه ابن المعتز إعناتًا ثم يعدّه من البديع (114) .
13-حسن الابتداء: أشار الجاحظ (115) إلى هذا المحسن قبل ابن المعتز، لكن الأخير هو الذي أطلق عليه هذا الاسم، وأفاض في ذكر شواهده (116) .
وعند حسن الابتداء يقف ابن المعتز منهيًا كتابه البديع.