فهرس الكتاب

الصفحة 14208 من 23694

4-حسن الخروج: هو عند ابن المعتز (الخروج من معنى إلى معنى) (95) ، وقد عدّه الدكتور إبراهيم سلامة (96) ضمن ما اختص ابن المعتز من محسنات البديع، لكن الواقع لا يؤكده فقد عرفه الإمام ثعلب (97) ، وكان يعرف من قبلهما بالاستطراد (98) .

5-تأكيد المدح بما يشبه الذم: وهو من تسمية ابن المعتز (99) ، ويسميه أبو هلال وابن رشيق الاستثناء.

6-تجاهل العارف: وهو من المحسنات التي ابتكرها ابن المعتز (100) .

7-هزل يُراد به جد: لعل ابن النعتز استفاد استفاد هذا المحسن من الجاحظ فهو من أبرز خصائص أدبه ، ولم يذكر له تعريفًا، وإنما أكتفى بإيراد الشواهد عليه (101) .

8-حسن التضمين: لم يعرفه ابن المعتز ، ويظهر من الشواهد (102) التي ساقها له أنه يريد به تضمين الشاعر شيئًا من شعر الآخرين مع التنبيه عليه ، وقد أشار إلى مثل هذا المعنى السابقون لابن المعتز إلى ما يقارب من مفوم السرقة.

9-ااتعريض والكناية: دارت الكناية على ألسنة اللغوين والأدباء قبل ابن المعتز فنجد المبرد (103) يشير إليها ، والجاحظ (104) ،وثعلب (105) فيما سماه لطافة المعنى .ونستطيع أن نقول إن ابن المعتز استفاد مصطلحه من جهود السابقين، وأورد له الشواهد كعادته (106) . على حين يعتقد الدكتور إبراهيم سلامة (107) أن هذا المصطلح ضمن ما اختص به ابن المعتز باختراعه من محسنات الكلام.

10-الإفراط في الصفة: لم يعرّف ابن المعتز هذا المصطلح، وإنما اكتفى بإيراد الشواهد والأمثلة عليه (108) . على أن ثمة إشارات إلى الإفراط سابقة لابن المعتز نجدها عند ثعلب (109) ، وعند ابن قتيبة (110) ، وعلى أن قدامة يسمي الإفراط في الصفة مبالغة أو غلوًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت